البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢١٧/١ الصفحه ١٨٦ :
بينها وبين أنّها
عقلت اى وبين تعقّلها وإدراكها آلة والحال أنّها تعقل أنّها عقلت فإذن أنّها تعقل
الصفحه ١٠١ : ولا يخلو عن تكلّف ، وما
أفاده الفخر مقرون بالصواب. فلنرجع إلى ما حرّره المحقّق الطوسى في شرح دقائق
الصفحه ١١٢ :
المعنى المعقول لم
ينقسم إلى متشابهات ولكنه ينقسم إلى مختلفات بلا كلام ودغدغة كالإنسان المنقسم إلى
الصفحه ١٩٣ :
ولأنّ كل ما يخرج من القوّة إلى الفعل
فإنّما يخرج لشيء يفيده تلك الصورة فإذن العقل بالقوة أنّما
الصفحه ٢٥٣ : كذلك لم يكن إلى هذا الاعتراض التفات.
ولكنّا نقول : إنّ جوهر النفس له فعلان
: فعل له بالقياس إلى البدن
الصفحه ١٢٤ : ثلاثة وهي الأجزاء
الأربعة المذكورة ، ففي الوجه الأوّل يبيّن لزوم الخلف لو كان انقسام الصور
العقلية إلى
الصفحه ١٨٧ : فإذن تلك
الأجسام آلاتها في أفعالها ، وحيث إنّ القوّة العقلية حالّة منطبعة في الآلة
الجسمانية ، وصورة
الصفحه ٢٤٨ :
عن إدراك الشيء الحاضر أمامه أنّما
يكون في نسبته إلى العمى أكثر منها في نسبته إلى النوم. وأمّا كون
الصفحه ١٠٣ : يقتضى انقسام الحال
كما مرّ ، والجوهر العاقل يجوز أن ينقسم ذلك الانقسام كانقسام النفس إلى جنسها
وفصلها
الصفحه ١٤١ :
المعقولة» إلى كمالاتها الذاتية الباقية
معها ببقائها التي بها استدل على امتناع انطباعها في الجسم
الصفحه ١٨٤ : : «فصل في أنّ تعقل القوة العقلية
ليس بالآلة الجسدية». وعبارتهما وإن كانت لا تتفاوت كثيرا ، ولكن عبارة
الصفحه ١٨٩ :
والصورة الثانية
حاصلة في القوّة العاقلة فالصورة الثانية للآلة أيضا حالّة في الآلة لأنّ الحال في
الصفحه ٢١٢ : بنقل تقريره
أيضا وبيانه وإن كان فيه بعض التكرير بالنسبة إلى ما تقدّم من تقرير البرهان غير
مرّة. قال
الصفحه ٢٥١ :
الكمالات القابلة للزيادة والنقصان للنفس من دون الآلات وزيادتها بحسب الفاعل
وجودته بأمور ثلاثة وإلى هذا أشار
الصفحه ١٢١ :
من بعضها إلى بعض أي من الأدون إلى
الأرفع ومن الأخسّ إلى الأشرف؛ فما لم يستوف جميع المراتب التي