الصفحه ٧٩ : ذلك الأثر بعلامة من
العلامات أنه أثر ذاتى. وإذا أحضرت أثرا من ذاتى فى ذاتى أو فى آلة لذاتى ثم أحكم
بأن
الصفحه ٨٢ : غيرهما ويفيض عليها
العقل الفعال ذلك المعنى كليا غير مفصل ولا منظم دفعة واحدة ثم يفيض عن النفس إلى
القوة
الصفحه ٨٧ : المزاج. إذ الجسم الفاسد لا يصحّ أن يكون علة لإعادة المزاج الأصلى. ثم
ما معنى المزاج الأصلى إن لم يكن هناك
الصفحه ١٠٤ : التوهم الأول الثابت الذي اهتاج عنه سائر
التوهمات. ونحن إذا توهمنا شيئا انبعثنا لعمل شيء ، ثم إذا توهمنا
الصفحه ١٠٨ : إنما يصدر عنها ما يصدر على سبيل اللزوم ، فلا يصح أن يصدر عنها على سبيل اللزوم
حركة إلى جهة ثم يصدر عنها
الصفحه ١٠٩ : الفلك التاسع وعقل حركة حد منها إلى حد ، ثم من ذلك
الحد إلى حد آخر حتى تفنى الدائرة فإن الحركة الأولى
الصفحه ١٢٨ : كالكلام فى الملحوق ، فيتسلسل ان لم
تكن حركة. ثم الكلام فى كل دورة من دورات الفلك التاسع (٤٤ ب) إن لم يخصصه
الصفحه ١٥١ : بل من خارج ومستفيدا العلم بعد ما لم يكن له. وهو لا يتجدد له حال لم تكن
له قبل فإنه يكون فيه قوة ثم
الصفحه ١٥٢ : الأول ، ثم إن العقل الأول هو علة لأن عرف لازم العقل الأول فهو
وإن كان سببا لأن عرف العقل الأول ولوازمه
الصفحه ١٦٢ : من أكله بحسّ الذوق ، ولونه بحسّ
البصر ، ثم لما شاهده علم أنه حلو ، إلاّ أن الحلاوة تأدّت إليه من حسّ
الصفحه ١٧٢ : «السماع الطبيعى». ثم البحث يكون عن أحوال هذا الجسم حيث يتكلم فى
الأجسام البسيطة لأنها بسيطة ، فإن الجسم
الصفحه ١٧٣ : نثبت فى الطبيعيات مبدأ الحركة ، والحركة
من عوارض موضوع العلم الطبيعى ، ثم نبحث عن ذلك المبدأ وأنه هل هو
الصفحه ١٧٨ : العلة مقابل لوجود المعلول ، وصيرورة العلة علة
مقابلة لصيرورة المعلول موجودا. ثم إرادة الفاعل ما يصير به
الصفحه ١٩٢ : لها ، وما كان يجب أن توجد أولا ثم تعقلها ، بل نفس وجودها فى ذهنك نفس
معقوليتها.
الحسّ يعنى به
الصفحه ١٩٣ : مفصلة ، ثم يأخذ بعد ذلك فى
ترتيب صورة صورة وكلمة كلمة ويعبّر عن ذلك التفصيل بعبارات كثيرة. وكلا العلمين