الصفحه ٨ : تتمة «صوان الحكمة» فقال عنه إنه «كان تلميذ بهمنيار ، وبهمنيار تلميذ
أبى على (بن سينا). ومن الأديب أبى
الصفحه ٩١ : ء موجودا والعلم به مفقودا وكان العلم موجودا والشىء
مفقودا وفى الثاني يكون حكم الأكبر هذا الحكم.
إن فرضنا
الصفحه ٩٢ : والكذب
فبسبب التناقض ، لا من ذاتيهما.
الإنسان بما هو إنسان ليس كذا حكمه حكم
التضاد ، والإنسان ليس بما
الصفحه ١٠٣ : ووجه الحكمة فيها.
إرادته ليس لها داع كإرادتنا ، فإن
إرادته علمه ولكن باعتبار واعتبار.
الإرادة إذا
الصفحه ١٢٣ : الشخص يحمّ فهذا الحكم لا يفسد ، وإن
فسد الموضوع وشيء آخر وهو أن المعقولات التابعة للمحسوسات مما لم تدرك
الصفحه ١٣٢ : معلولة ، ولم تكن هذه الواسطة منتهية إلى طرف غير معلول ـ لم
يصح وجودها لأن حكم الواسطة فى أنها تحتاج إلى
الصفحه ١٥٩ : مبدأ لها ، فهو
العاقل والمعقول. ويصح هذا الحكم فيه ، فلا يصح فيما سواه. فإن ما سواه يعقل ما هو
خارج عن
الصفحه ١٨١ :
صفات مختلفة : فإنه لو كانت تلك الصفات أجزاء لذاته كان الحكم فيها ما ذكر. وإن
كانت تلك الصفات عارضة
الصفحه ٩ : ورضى عنه ، في شهور سنة ثلاث وخمسمائة».
وفى ص ١٩ ب : كتاب التعليقات فى
الحكميات. الحمد للّه ... إنما
الصفحه ١٠ : بالقاهرة ، برقم ٦ م حكمة وفلسفة. من
ورقة ١ ب إلى ٦٨
أ.
وقد وصفنا هذا المجموع ـ رقم ٦ م حكمة وفلسفة ـ وصفا
الصفحه ١٥ : ، كان حكمه فى اليوم وأمسه وغدا حكما واحدا ، والعلم
لا يتغير : فإنه صحيح دائما فى هذا الوقت وفيما قبله
الصفحه ٢٠ : .
الحكمة
: معرفة الوجود الواجب وهو الأول ، ولا
يعرفه عقل كما يعرف هو ذاته. فالحكيم بالحقيقة هو الأول
الصفحه ٣١ : خاصة. فقوله : «والفصل حكمه حكم الماهية» ، أى فى معنى أنه يقوم
الماهية إلا أنه مقول على كمال الماهية
الصفحه ٣٦ : .
قوله : «سائر الأقسام غير مقصودة» يعنى
الحكم بأن لها نهاية.
إذا قيل إن هذا الشخص مضاف إلى هذا
الشى
الصفحه ٦٢ : ، إذ كل شىء
ينتهى إليه كما قال «وأن
إلى ربك المنتهى (١)».
الأول تام القدرة والحكمة والعلم ، كامل
فى