الصفحه ٧٠ : لوازمه.
الحق ما وجوده له من ذاته. فلذلك البارى
هو الحق وما سواه باطل. كما أن واجب الوجود لا برهان عليه
الصفحه ٦٥ : عينا موجودا فإن ما يعرض له الوحدة من الجوهر والعرض
لا يقومها.
الوحدة حقيقتها أنها وجود غير منقسم
الصفحه ١١٠ : ماله إمكان بعيد فيحتاج إلى مخصص من خارج ، ومنها ما يكون له إمكان
قريب فتتخصص من ذاتها لقبول الفيض
الصفحه ١٦٠ : نفس الوجوب والنظام والخيرية وسائر الصفات
التي له بحسب الاعتبارات التي يعرفها له من أدركه وعرفه. وليس
الصفحه ٢٠ : بالخير. فإنه ما لم يرجح قوتنا
وارد من خارج ولم يصح الفعل ويكون بتقدير اللّه فإن التقدير من اللّه هو يسوق
الصفحه ١٨٧ :
وجود دائم أبدا ، ووجود
حقيقة يكون الوجوب من لوازمها ، وهو دائم الوجود لم يزل ولا يزال لا ماهية من
الصفحه ١٥٢ : ، وبواره
يتم فساد مزاجه. ويكون معلوما له أيضا من جانب آخر أن ذلك المزاج يجب أن يكون
صحيحا ، فلا يصح أن يكون
الصفحه ١٨٦ :
ماهية وآنية ، فهى من أخص الصفات بها ، إذ لا يشاركها فى الوجود والحقية شىء ، والوجود
والحقية هما متساوقان
الصفحه ٣٦ : .
الوجود من لوازم الماهيات لا من
مقوماتها ، لكن الحكم فى الأول الذي لا ماهية له غير الآنية يشبه أن يكون
الصفحه ٣٧ : معرفة واجب الوجود بذاته وأنه ليس بجسم مسلكا آخر وهو
أنهم قالوا : إن واجب الوجود بذاته لا ماهية له ، وكل
الصفحه ٧٨ : والقوة الحاسّة لا تدرك ذاتها ، وكذلك كل ما له ذاته فهو يدرك
بذاته ، والمفارقات لها ذواتها فهى مدركة
الصفحه ١١٧ : .
إن ورد على ذات البارى شيء من خارج يكون
ثمّ انفعال ، ويكون هناك قابل له لأنه يكون بعد ما لم يكن. وكل
الصفحه ٤٠ : على شخص
من الهواء فإنه علة له بالعرض لأن الشخص لا يصير علة لوجود النوع إلا بالعرض على
ما عرفت حيث كان
الصفحه ٣٤ : عرفنا أنه مخصوص من خاصة له أو
خواص ، ثم عرفنا لذلك الشىء خواصّ. أخرى بواسطة ما عرفناه أولا ثم توصلنا
الصفحه ٩٧ : .
الأنفس يجب أن تكون علتها مع الموحد
أشياء تعين وتخصص ، وتلك هى الحركات.
كل ما وجوده له فهو (٣٣ أ) مدرك