الصفحه ٥٩ :
كل نوع أن لا يوجد
إلا شخصا ، وكانت شخصية المفارقات فى ذواتها وكانت شخصية المخالطات بالمادة ، وجب
الصفحه ١٩٠ : موادها ، لكان وجودها فى ذهنك هو أنك عقلتها ـ كذلك إذا كانت
مجردة بذواتها لم يكن وجودها إلا أنها عقلت
الصفحه ٤٦ : أوضاع مختلفة تحصل من تلك الأوضاع صورة البيت ، وانتهاء تلك
الحركة علة لاجتماع تلك الأجزاء.
لو كانت
الصفحه ١١٤ : ، وهذا
هو صفة الزمان لا غير.
لما كانت الأشخاص حادثة وكانت مختلفة ولم
يكن ذلك بمستنكر ، وجب أن تختلف
الصفحه ٤١ :
لا موجبة للكائنات وهى
أيضا علل لحركاتها ، وإنما أسبابها الموجدة الذاتية العقول الفعالة.
لو كانت
الصفحه ٤٨ :
تستجيب لتلك النفس إذا دعت فيما تدعو فيها إذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعة
بحسب نظام الكل.
كل ما
الصفحه ٤٩ :
الأمر.
هذه الصور المعقولة من لوازم ذاته. وإذا
تبع وجودها عقليته لها كانت عقليته لها من لوازم ذاته أيضا
الصفحه ٥٧ : بالعدد ولا يجوز
استحفاظها بأيّ صورة كانت. والواحد بالمعنى العام بالحقيقة هو أن تكون أجزاؤه أيضا
بالمعنى
الصفحه ٧٣ : . وإذا عقلت
النفس منه هذه الصفة فإنما يحصل منه فى النفس معقول ماهيته ومعناها لا ذاتها. وسواء
كانت ماهيته
الصفحه ٨٣ :
غاية الحركة إما أن تكون بحسب العقل أو
بحسب التخيل. فإن كانت بحسب العقل كان الواجب المقصود يسمى
الصفحه ٩٨ : ، وكذلك
الحالات والصفات إن كانت الحالات والصفات معقولة بذواتها. فإن كانت الحالات والصفات
منسوبة فالأمر
الصفحه ١٢٢ : موجودة عنه ، وإذ هذه الصور توجد عنه
فيوجد مع وجودها النسب التي بينها وإن كانت غير متناهية لأن تلك النسب
الصفحه ٣٨ :
تكررت الوحدة مرارا فإنه لا يكون إلا بأن يكون هناك مرة بعد مرة وهذه المرة إما
زمانية وإما ذاتية. وإن كانت
الصفحه ٥٨ : جزئى ، وتلك الصفة يجوز أن
تكون له ولغيره.
الصورة يجب أن تكون بالفعل أو فعلا إذا
كانت المادة بالقوة
الصفحه ١٠٤ : الوجه أفاضها على نفس الفلك الحيوانية
فيتخيلها.
لما كانت النفس الفلكية متحركة نحو
الكمال الأول وهو