الصفحه ١٩٩ : .
الوهم ١٦ ، ٧٦ ، ٩٨ ، ٩٩ ، ١٠٠
، ١٤١.
(ى)
اليقين ٧٣.
فهرس
الأعلام
بغداد ١٠٠ ، ١٥٨
الصفحه ١٩٦ : .
الجوهر ٦٧ ، ١٣٨ ، ١٤٠ ، ١٨٠ ، ١٨١.
الجواهر الثوانى ٨٨.
الجود ١٦ ، ١٠٠.
الجود المحض ١٦
الصفحه ١١٤ : أيضا فى صحة المزاج وفساده وفى اعتدال البنية وتفاوتها
، ولم يكن ذلك ظلما ، ولذلك يجب أن تختلف فى سائر
الصفحه ٢٠ : مقدمها وتاليها. ويصح أيضا أن يكون المقدم كاذبا والتالى صادقا مع صحة
القضية ، كما يقال : لو كان الإنسان
الصفحه ٢٨ :
غير واجبة الوجود بل ممكنة كذلك ، باعتبار ذواتها عقولها وعلمها بالقوة. وإذا صح
فى العقل الذي بالقوة أن
الصفحه ٣٩ : طبيعية وإما
أشخاصها صحّ وجود جسم لا نهاية له أو أجسام لا نهاية لها فى العدد. وقد أبطل ذلك
فى الطبيعيات
الصفحه ٤٥ : علة لحدوث حركة أخرى فلا تكون الأسباب مجتمعة فى زمان ، ولو لا الحركة لما
صح وجود حادث لما ذكر من وجود
الصفحه ٤٦ : نظام عقلى. ولو صح أيضا وجود الأدوار لكان أيضا من مقتضى ذلك النظام والضرورات
التابعة للغايات فى
الصفحه ٤٧ : واحدة وهو البارى ، وهو الذي جعل سبب وجود ذلك
الشىء الدعاء كما جعل سبب صحة هذا المريض شرب الدواء ، وما لم
الصفحه ٥٧ : أحدهما ، وهو العلة ، واحدة بالعدد صح استحفاظ
المادة بمجموعها. وإنما المختلف بالمعنى العام هو واحد منهما
الصفحه ٥٩ :
الهيولى.
التشخص
هو أن يتخصص الشىء بصفة لا تقع فيها
شركة مثله فى الوجود. فأى نوع صح وجوده بحيث لا تقع فيه
الصفحه ٦٤ : الذي يأخذ من جانب ويزيد فى جانب حتى تتم الأعضاء ،
والمريض إذا صح فانما يثبت له العلم بما كان علمه لأجل
الصفحه ٦٥ : يفسد. وأما إذا
كان التشخص هو نفس النوع كالشمس مثلا صح إسناد الحد إليه ولم يقع إشفاق من فساده.
معقول
الصفحه ٧٩ : لو صحّ أن أدركها من أثر. وأما إذا
أدركت ذاتى واعلم أنى أنا المدرك كان (٢٦ ب) المدرك والمدرك شيئا
الصفحه ٨٥ : إذا حدث فى وقت ما صح حدوثه فى وقت ما قبل ذلك
بمائة سنة ، وكذلك إلى ما لا نهاية أو بعد ذلك الوقت بمائة