البحث في التّعليقات
١٦١/٣١ الصفحه ١١٨ : موجبة المعلول ، وإلا
لم تتم عليّتها ، وتحتاج إلى ما تتم به فيكون ذلك الشيء هو العلة القريبة.
العلة
الصفحه ١٦٨ : ، فإثباتها فى علم الطبيعة. فنسبة الجسم المطلق إلى علم
الطبيعة كنسبة المعقولات الثانية إلى علم المنطق. ونسبة
الصفحه ٤٤ : بالإضافة إلى
البياض بأن يكون هذا أقرب إلى البياض من ذاك.
معنى اشتداد السواد هو أن يشتد الموضوع
فى سواديته
الصفحه ٨٥ :
المعقولات ، فتستجلى
لها الأشياء دفعة ولا تحتاج إلى مخصصات.
الوجود بعد ما لم يكن. هو ضرورى لأن
الصفحه ١٢٢ : يحتاج إلى اعتبارها بل تكون معتبرة له. فإذا النسب الغير
المتناهية موجودة فى ذاته. وإذا كانت موجودة فهى
الصفحه ١٢٥ : المضيء.
المعقول العقلى هو البسيط ، والنفسانى
هو الذي فيه الانتقال من شيء إلى شيء ، أى من المقدمات إلى
الصفحه ١٣٠ : ء وتوقع
الاجابة.
ليس للأوائل إلا العقليات الصرفة ، فإن
المعقولات تكون حاضرة لها فلا تحتاج إلى فكرة. ولا
الصفحه ١٣٧ :
معلولاهما ، لكن
الآلة التي للنفس أظهر فعلا وأقوى وذلك أخفى. وإنما يكون التنفس أقوى بحسب الحاجة
الصفحه ١٤٨ : . ونفس وجودها هو نفس إدراكها لذاتها ، فلا تحتاج إلى أن
تدركها إذ هى مدركة وحاضرة لها ولا افتراق هناك
الصفحه ١٦٦ : .
العالم لذاته والكامل لذاته والفاعل
لذاته ، ما لا حاجة به إلى غير ذاته فى ذلك الشىء ، فيكون ذلك الشىء له
الصفحه ١٦٩ : ينقسم إلى قسمين : مفارق
وغير مفارق. فالمفارق هو المخصوص باسم العلم الإلهى ، وهو النظر فى الموجودات
الصفحه ١٤ : ، أعنى
أن يكون يعرف الموجودات كلها على وجه كلى ، وإذا كانت الأشياء كلها واجبة عنده إلى
أقصى الوجود فإنه
الصفحه ٢٣ : دون وساطة محسوسيتها ، وذلك لنقصان نفسه واحتياجه
فى إدراك الصور المعقولة إلى توسط الصور المحسوسة. فأما
الصفحه ٣٠ : .
العدم
يقال على وجهين : عدم له نحو من الوجود ، وهو ما يكون بالقوة فيخرج إلى الفعل ، وعدم
لا صورة له البتة
الصفحه ٣٣ : المختلفة وممازجاتها.
المتحرك يحتاج إلى مسافة لأنه إما أن
يتحرك فى مكان فتكون الحركة المستقيمة أو يتحرك