الصفحه ١٦ : الطبيب. ومثال ما يصدر عن
الظن : التحرز مما فيه خطر. ومثال ما يصدر عن التخيل : إمّا أن يكون طلبا لشىء
يشبه
الصفحه ٨ : إلى خمسة فصول ، ويعتمد فيها اللوكرى على كتاب «السماع
الطبيعى» لأرسطو كما لخصه وعرضه ابن سينا.
وله
الصفحه ٥ : النفس. ومذهب
ابن سينا فيها هو بعينه ذلك الذي نجده فى سائر كتبه. ولعل أقرب كتبه نسبا إلى هذا
الكتاب من
الصفحه ٩٦ : فصلا. والتصنيف
هو كما تصنّف الكتابة نوع الإنسان.
الحدود فى الأشياء المضافة يجب أن يقال
: إنها لها من
الصفحه ٤١ : الغاية موجودة فى علم مخصص كما
ظنّ ، لم يكن النظر فيها إلا لصاحب العلم الكلى ، فإنه ينظر فيها أنها كيف
الصفحه ١٦٤ : به
الإنسان مثلا ، وهو الاستحالة الأولى التي وافاه فيها الوجود ، هو واحد متصل ، إلى
أن ينتهى ويفنى
الصفحه ٦٧ : التي تتقوم بها
الهيولى. ولو كانت هيولى ما تحدث لكان يحتاج فى حدوثها إلى هيولى تتقدمها ، فكان
يتسلسل
الصفحه ٧٩ : إدراكى لذاتى إلى أن يوجد أثر آخر فىّ سوى ذاتى ، أى لا أنفعل عن ذاتى وشيء
آخر. وهو إنى إذا أدركت ذاتى فكان
الصفحه ١٩٢ : نوجدها فإن الصورة الموجودة من
خارج علتها الصورة المبدعة فى أذهاننا ولكن البارى لم يكن يحتاج معه إلى
الصفحه ٣٧ : اختلالها وفساد مقدماتها غير مرتضاة فى معرفة الحقيقة فى ذلك من حيث السلوك. ألا
ترى أن المحققين سلكوا إلى
الصفحه ٤٢ : ، وإما أن توجد صور غير متناهية بالفعل فى زمان متناه ـ
وهذا أيضا محال.
البخار ماء متصعد ، ونسبته إلى
الصفحه ١٠٩ : والثانية والثالثة إلى آخرها
فى العقل سواء لا يتعين منها واحدة فإن التعين يلحقها من خارج ، فيمكن تخيله لا
الصفحه ١٠٧ : غير.
الوضع نسبة الشىء فى حيّزه الذي هو فيه
إلى ما يسامته أو يجاوره أو يكون منه بحال.
الأجزاء التي
الصفحه ١٥٢ : فى ذهنك فلا تحتاج فيها إلى تنقل صور من شىء إلى شىء. فهذا النحو
من التعقل بسبب تعقل الأول لذاته
الصفحه ١٦١ : لم يحتج فيها
إلى اعتبار.
الشعور بالذات هو غريزى للذات ، وهو نفس
وجودها فلا نحتاج إلى شىء من خارج