البحث في التّعليقات
١٦٠/٤٦ الصفحه ٥٢ : بالقياس إلى كمالات العقليات ، والناس فيها متفاوتون ، وقلما يوجد
منهم من يحيط بها مع نزارة مقدارها بل
الصفحه ٧٤ : . ونسبة ذلك المعنى وهو أنه
يمكن أن يعرض فيه بعدان إلى المقدارية فيه نسبة فصل إلى جنس ، لا كنسبة المقدارية
الصفحه ٧٩ : إدراكى لذاتى إلى أن يوجد أثر آخر فىّ سوى ذاتى ، أى لا أنفعل عن ذاتى وشيء
آخر. وهو إنى إذا أدركت ذاتى فكان
الصفحه ٨٢ : غيرهما ويفيض عليها
العقل الفعال ذلك المعنى كليا غير مفصل ولا منظم دفعة واحدة ثم يفيض عن النفس إلى
القوة
الصفحه ٨٦ :
إن فرضنا وجودا غير البارى وغير العالم
، وكان الإله به متقدما على العالم حتى لو لم يكن ذلك المعنى
الصفحه ١٠٥ : حركاته وتكررها واستحالة طبيعته إلى بطلان
قوة وتجدد أخرى وجود أيون وأوضاع متحددة بالفعل من ابتداء الحركة
الصفحه ١١٠ : الشيء مما يجتمع نوعه فى
شخصه فقد تخصص إمكان وجوده بذاته ، ولا يصح وجود غير ذلك الشخص ولا يحتاج إلى سبب
الصفحه ١٤٩ : » ـ أى مقتضاه وهو
النتيجة لازم إذا صحت المقدمات والتأليف وقياس بالقياس إلى المخاطب. وإنما يلزم
مقتضاه وهو
الصفحه ١٥٤ : ، لم يحتج ذلك الموصوف إلى أن يعرف الصفة بعلتها.
الأول يعقل ذاته على ما هو عليه الذاتية
مبدأ للموجودات
الصفحه ١٩ :
جهاته ، فإن قال قائل : إنا قد نعقل أفعالا بلا غرض ولا يكون لنا فيه نفع كالإحسان
إلى الناس من دون أن يكون
الصفحه ٥٠ : يزل
ولا يزال ، ولا نعنى به ما يتعارفه الناس منهما : فإن المختار فى العرف هو ما يكون
بالقوة ويحتاج إلى
الصفحه ٥١ :
فطاوع إحداهما ثم صار اختياره إلى الفعل بها. وكذلك معنى قولنا إنه قادر أنه
بالفعل كذلك لم يزل ولا يزال
الصفحه ٥٦ : الصورة الجسمية ، وقد يتخالفان فى المقدار وغيرها.
سياقة البرهان على هذا أن المعانى التي
تنضاف إلى
الصفحه ٦٢ : ، إذ كل شىء
ينتهى إليه كما قال «وأن
إلى ربك المنتهى (١)».
الأول تام القدرة والحكمة والعلم ، كامل
فى
الصفحه ٦٣ : .
النفس تحرك إلى غاية لها فى ذاتها ، وغايتها
أن تكون على أفضل ما يمكن أن تكون عليه ، وغايتها التي لها فى