البحث في الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة
٩٤/١ الصفحه ٢٤ : ، والحسن.
أمّا الإمام
القاسم (٢) بن إبراهيم الرسّي ، وهو العالم الزاهد الداعي إلى الله ،
فله من الاولاد
الصفحه ٢٢ : :
الحسن ، والحسين ، أمّهما زينب بنت عبد الله بن الحسن المثنّى.
أمّا الحسين ، فهو
إمام من أئمّة آل محمّد
الصفحه ١٧٣ : الجند والرعيّة ،
وأراد أن يخرج بها ، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمّد ، فدعاه إلى منزله وقيّده ، ثم
بعث به
الصفحه ٢٠ : شجاعا ، فكان يضرب بالسيف في موضع
المحاجم ، فنسب إلى ضربانه في المحاجم.
وإبراهيم الزهوني
انتقل إلى مصر
الصفحه ٧٩ : انتقل من الحجاز إلى بغداد ، وكان نقيبا بها. وطاهر أبو
القاسم ، وهارون أبو الحسين ، وإدريس أبو القاسم
الصفحه ١٠١ : الصادق عليهالسلام وأحبّهم إليه ، توفّي في حياة أبيه بالعريض ، فحمل على رقاب الناس إلى
البقيع
الصفحه ١٩ : .
__________________
(١) كان مع الحسين
صاحب فخّ ، فلمّا قتل الحسين انهزم إلى بلد فاس وطنجة مع مولاه راشد ، فاستدعاهم
إلى الدين
الصفحه ٢٧ : ابن بالفرع من جبل الرسّ هو
عبد الله ، ثمّ انتقل إلى حلب ، ثمّ إلى نصيبين ومات بها ، وانتقل ابنه الحسين
الصفحه ٤٢ : ينسب إلى محلّة الأنصار ، والبطحاني مفتوح منسوب إلى بطحاء
كما تقول صنعاني ، وأحسب أنّهم نسبوه إلى أحد
الصفحه ٧٢ : له عقبا ببخارا ، وهم امراء ببعض
نواحيها.
وقال البخاري : لا
يصحّ نسب من انتسب إلى محمّد بن إسماعيل
الصفحه ٨٨ : لي إلى الآن في بني
إسماعيل توقّف ، إلى أن وصلت إلى هذا الموضع ليلة السبت السابع عشر من شهر ربيع
الأول
الصفحه ٩٨ : أنّهم أربعة :
أحدهم : إبراهيم
الأكبر المرتضى الذي خرج باليمن داعيا إلى محمّد بن إبراهيم طباطبا ، ثمّ
الصفحه ١١٠ : : قوم ينتمون إلى الحسن بن علي العريضي بالكوفة وخراسان ، لا يصحّ
نسبهم أصلا (٤).
وأمّا السيّد أبو
الصفحه ١٢١ : من أهل العلم والدين ، وكان يقول :
المفرط في حبّنا كالمفرط في بغضنا. يشير به إلى أنّ الغلوّ غير جائز
الصفحه ١٤١ : : حمزة أبو يعلى الأكبر ، حمل
إلى بخارا ثمّ اطلق ، فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين. والعبّاس أبو طالب. وأحمد