البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
٨١/١ الصفحه ٣٠ : الضد ، فإن الضد مباين للشيء؛ فلا يمكن أن يكون ضد الشيء هو
الشيء أصلا. ولكن ليس كل مباين هو الضد ، ولا
الصفحه ٨٦ :
وإذا كان النزوع إلى علم شيء ما يدرك
باحساس ، كان الذي ينال به فعلا مركبا من فعل بدني ومن فعل
الصفحه ٥١ :
والأسماء التي تدل على الكمال والفضيلة
في الأشياء التي لدينا ، منها ما يدل على ما هو للشيء في ذاته
الصفحه ١٠٥ :
الرطوبة نفسها؛ كذلك
هذه القوة ، متى فعل فيها شيء ، قبلت ذلك عن الفاعل على حسب ما في جوهرها
الصفحه ٢٨ : باين
به هذا ، ولم يكن في هذا شيء يباين به ذلك إلا بعد الشيء الذي به باين ذلك ، لزم
أن يكون الشيء الذي
الصفحه ٩٨ : مرئية
بالقوة. كذلك هذا العقل الذي بالفعل يفيد العقل الهيولاني شيئا ما يرسمه فيه.
فمنزلة ذلك الشيء من
الصفحه ٤٦ : بماله أو
شيء آخر ، فيستفيد بما يبذل من ذلك لذة أو كرامة أو رئاسة أو شيئا غير ذلك من الخيرات
(١) ؛ فهذه
الصفحه ٥٨ :
الشيء هو بمادته ، وأكمل وجوديه هو بالصورة (١).
وصور هذه الأجسام متضادة ، وكل واحد
منها يمكن أن يوجد
الصفحه ٦٠ : لشيء آخر غيره ، لأن وجوده إن شاركه فيه آخر ، فذلك
الآخر إن كان غير هذا ، فباضطرار أن يكون له شيء ما
الصفحه ٨٥ :
بالتخيل ، وإما
بالقوة الناطقة ، وحكم فيه أنه ينبغي أن يؤخذ أو يترك. والنزوع قد يكون إلى علم
شيء ما
الصفحه ١٦٥ : من
سائر الموجودات غير العدد ، أيّ شيء اتفق ، أو شيئا آخر لم نحسه ولم نعقله ، بل قد
يمكن أن يكون
الصفحه ١٦٦ : الكون محالا أصلا. فانه إن وضع شيء ما طبيعة شيء ما ، جاز أن يكون غير ذلك
الذي يفهم على لفظه اليوم. وطبيعة
الصفحه ٣٦ :
المادة التي فيها
يوجد الشيء. فمتى كان الشيء في وجوده غير محتاج إلى مادة ، كان ذلك الشيء بجوهره
الصفحه ٦٦ :
واحد منها في المستقبل من الزمان إلى أشباه النسب التي سلفت (٢).
ونسبة الشيء إلى الشيء هي أخس (عرض) ما
الصفحه ٨٠ : التي لهذا الجسم هي أيضا بعينها
مادة لذلك ، والتي لذلك هي أيضا بعينها لهذا؛ فعند كل واحد منهما شيء هو