البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
٢٠/١ الصفحه ٢٢ : الجملة.
٨ ـ كيف يحدث الأجسام الهيولانية
بالجملة ، وأيها يحدث أولا ، وأيها يحدث ثانيا ، وأيها يحدث ثالثا
الصفحه ٢٣ :
يرؤس فقط ، وأيها
يخدم شيئا آخر ، وأيها يرؤس شيئا ويخدم شيئا آخر ، وأيها يرؤس أيها.
١١ ـ في حدوث
الصفحه ٣٧ : .
٢) الحكمة هي معرفة
أفضل الأشياء.
٣) الله حق أي موجود
، الله حق أي معقول.
الصفحه ١١٩ :
ولا يرأس بها أصلا.
فكذلك ليس يمكن أن تكون صناعة رئاسة المدينة الفاضلة أية صناعة ما اتفقت ، ولا أية
الصفحه ١٦٦ : شيء ما مما لا ندري أي شيء هو مما يمكن أن يصير
موجودا ، فيحس أو يعقل ويصير مفهوما؛ ولكن ليس هو معقولا
الصفحه ٦ : الوجود يتم بالفيض
والله لا يبتغي أية غاية من إيجاد العالم ، ولا يحتاج الى آلة يستعين بها في عملية
خلق
الصفحه ٧ : المشتركة لجميعها أو الهيولى ، وتترقى في
الكمال إلى الاسطقسات الأربعة أي التراب والماء والنار والهوا
الصفحه ٨ : على قواها الخمس التي ذكرها أرسطو
من قبل أي الغاذية والحاسة والمتخيلة والنزوعية والناطقة.
الغاذية
الصفحه ١٣ : الملكات في أي إنسان اتفق ، لأن الرئيس انسان استكمل عقله ومتخيلته.
والعقل المستكمل هو العقل المستفاد
الصفحه ١٥ : اسمها
أي من الجهل بالسعادة ، وقد ظنوا السعادة قائمة بأشياء وهمية مثل الغنى واللذات والحرية
والكرامة. ومن
الصفحه ١٦ : .
وأخيرا نصل الى النوع الرابع من المدن
المضادة ، أي المدينة الضالة. وهي التي تعتقد في الله والثواني
الصفحه ١٨ : يكون الفارابي متقدما على فرويد في هذا المجال ، أي تفسير الأحلام تفسيرا
علميا.
ان فلسفة الفارابي
الصفحه ٢٨ : يكن تام الوجود ، لأن التام هو ما لا يمكن أن يوجد خارجا
منه وجود من نوع وجوده ، وذلك في أي شيء كان؛ لأن
الصفحه ٢٩ : ء الشيء فيه بحيث لا ينقصه أي جزء منها (أرسطو).
الصفحه ٥٩ : الأكمل أي من الهيولى إلى الانسان مرورا بالاسطقسات والمعادن
والنبات والحيوان.