البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١١٢/١ الصفحه ١٩ :
الزمن في عصر الفارابي عند ما نشأت دولة الأمة ، بل دولة الامبراطورية.
أما الآراء التي نسبها الى أهل
الصفحه ٩٣ :
والآلات منها مواصلة ، ومنها مفارقة من
ذلك ، مثل الطبيب؛ فان اليد آلة للطبيب يعالج بها ، والمبضع
الصفحه ٦٦ : ولا يوجد له حينا. ثم يعود إلى شبيهه في النوع ، ثم يتخلى عنه
أيضا مدة ، ثم يعود إلى شبيه له ثالث
الصفحه ٩٠ :
والأعصاب التي للحس والتي للحركة ، لما
كانت أرضية بالطبع ، سريعة القبول للجفاف ، كانت تحتاج إلى أن
الصفحه ١٧ :
وعلاقات الأمم تقوم مثل علاقات الأفراد
على التغالب والقهر. ولكنها تستحيل الى علاقات مسالمة اذا
الصفحه ٤٤ :
لا نسبة لادراكنا
نحن إلى ادراكه ، ولا لمعلومنا إلى معلومه ، ولا للأجمل عندنا إلى الأجمل من ذاته
الصفحه ٥١ : ، لا من حيث هو مضاف
إلى شيء آخر خارج عنه ، مثل الموجود الواحد والحيّ؛ ومنها ما يدل على ما هو للشي
الصفحه ٥٩ :
الباب الثالث عشر
القول في المقاسمة بين
المراتب والأجسام الهيولانية
والموجودات الإلهية
وترتيب
الصفحه ٦٠ :
الترتيب إلى أن ينتهي إلى الحادي عشر. وأفضل السماوية هي السماء الأولى ، ثم
الثانية ، ثم سائرها على الترتيب
الصفحه ٩٢ :
لقبول صورة الانسان ، أعطى المني ذلك الدم قوة يتحرّك بها إلى أن يحصل من ذلك الدم
أعضاء الانسان وصورة كل
الصفحه ١٠٠ : المعقولات للانسان
يحدث له بالطبع تأمل ، ورويّة وذكر ، وتشوق إلى الاستنباط ، ونزوع إلى بعض ما عقله
أولا
الصفحه ١٢١ : ، تبارك وتعالى ، إلى العقل الفعّال يفيضه العقل الفعّال إلى عقله المنفعل
بتوسّط العقل المستفاد ، ثم إلى
الصفحه ١٢ :
وهو يميز تمييزا دقيقا بين الارادة والاختيار
، فالارادة هي نزوع إلى ما ندركه عن الاحساس والتخيل
الصفحه ٤٧ :
أن يكون عنها وعن
الماء بخار ، الى حرارة يتبخر بها الماء ، وكما تحتاج الشمس ، في أن تسخن ما لدينا
الصفحه ١١٧ : بالطبع بما هو
أشرف ، وما هو دونها من الأعضاء يقوم بالأفعال بما هو دون ذلك في الشرف ، إلى أن
ينتهي إلى