البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١٦٠/٦١ الصفحه ٩٦ :
الباب الثاني والعشرون
القول في القوة الناطقة؛ وكيف
تعقل وما سبب ذلك
ويبقى بعد ذلك أن ترتسم في
الصفحه ١٠٨ :
تعملها بالروية.
فمنها حاضرة ، ومنها كائنة في المستقبل. إلا أن ما يحصل للقوة المتخيلة من هذه
كلها
الصفحه ١١٧ :
التي لأجزائها في أن
تترتب مراتبها؛ وإن اختل منها جزء كان هو المرفد له بما يزيل عنه اختلاله
الصفحه ١٢٤ : الرئيس الثاني
ـ واجتماع هذه كلها في انسان واحد عسر؛
فلذلك لا يوجد من فطر على هذه الفطرة إلا الواحد بعد
الصفحه ١٣٣ :
الباب الثلاثون
القول في اتصال النفوس بعضها
ببعض
وإذا مضت طائفة فبطلت أبدانها ، وخلصت
أنفسها
الصفحه ١٤٨ :
كان ضارا له وغير نافع له ، وجعل له ما يستخدم به ما ينفعه في وجوده الأفضل. فإنا
نرى كثيرا من الحيوان
الصفحه ١٥٣ : ؛ أو قهر على كرامته وبقي ذليلا ومستعبدا ، تستعبده الطائفة القاهرة ويفعل
ما هو الأنفع للقاهر في أن ينال
الصفحه ٢١ :
اختصار الأبواب التي في كتاب
«المدينة الفاضلة»
تأليف أبي نصر محمد بن محمد
بن طرخان
ابن اوزلغ
الصفحه ٢٦ : الوجوه (١). فلهذا هو أزلي ، دائم الوجود بجوهره وذاته
، من غير أن يكون به حاجة في أن يكون أزليا الى شي
الصفحه ٥٠ :
الباب التاسع
القول في الأسماء التي ينبغي
أن يسمى بها الأول تعالى مجده
الأسماء التي ينبغي أن
الصفحه ٨٤ : . والرئيسة من هذه أيضا هي في القلب (١).
والقوة المتخيلة ليس لها رواضع متفرقة
في أعضاء أخر ، بل هي واحدة
الصفحه ٨٧ :
الباب الحادي والعشرون
القول في كيف تصير هذه القوى
والأجزاء نفسا واحدة
فالغاذية الرئيسة شبه
الصفحه ١٠٠ :
الباب الثالث والعشرون
القول في الفرق بين الارادة
والاختيار ، وفي السعادة
فعند ما تحصل هذه
الصفحه ١٠٧ :
في نهاية الكمال ، مثل
السبب الأول والأشياء المفارقة للمادة والسماوات ، بأفضل المحسوسات وأكملها
الصفحه ١١٩ :
ملكة ما اتفقت (١).
وكما أن الرئيس الأول في جنس لا يمكن أن
يرأسه شيء من ذلك الجنس ، مثل رئيس الأعضا