البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١٤٩/١ الصفحه ١٦١ :
والآخرون اعتقدوا أن هاهنا سعادة وكمالا
، يصل إليه الانسان بعد موته وفي الحياة الأخرى؛ فان هاهنا
الصفحه ٣٧ :
وكذلك الحال في أنه عالم؛ فإنه ليس
يحتاج في أن يعلم إلى ذات أخرى يستفيد بعلمها الفضيلة خارجة عن
الصفحه ١٦٤ :
وآخرون ، لما شاهدوا من أحوال الموجودات
الطبيعية تلك التي اختصصناها أولا ، من أنها توجد موجودات
الصفحه ١٦٥ :
مرات وجود التسعة ، بل
ليس جوهره ذلك. لكن يمكن أن يكون الحادث عن ذلك شيئا آخر من العدد ، أو ما اتفق
الصفحه ١٤٨ :
واحد منها هو الذي
قصد ، أو أن يجاز له وحده أفضل الوجود دون غيره. فلذلك جعل له كل ما يبطل به كل ما
الصفحه ٣٨ :
وكذلك في أنه حيّ ، وأنه حياة. فليس يدل
بهذين على ذاتين ، بل على ذات واحدة. فإن معنى الحيّ أنه يعقل
الصفحه ١٤٩ :
الطبيعية بطبائعها
هي التي ينبغي أن تفعلها الحيوانات المختارة باختياراتها واراداتها ، والمرويّة
الصفحه ١٦٦ :
عليهما بالاشتراك؛ وان
كانت مع ذلك مما يمكن أن يظهر في الوجود معا ، كانت على مثال ما يقال عليهما
الصفحه ٦٥ :
الفصل الخامس عشر
القول فيما فيه وإليه تتحرك
الأجسام السماوية
ولأي شيء تتحرك
وتفارقها في أنها
الصفحه ١٠٥ : واستعدادها
أن تقبل ذلك (١).
فأي شيء ما فعل فيها ، فإنها ان كان في
جوهرها أن تقبل ذلك الشيء ، وكان مع ذلك في
الصفحه ٨٠ :
يكون المتولي بحفظه
جسم ما آخر يرأس المحفوظ ، وهو الجسم السمائي أو جسم ما غيره ، وإما أن يكون
الصفحه ١٣١ :
دوام عليها أكثر ، صارت
هيئته تلك أقوى وأفضل ، وتزايدت قوّتها وفضيلتها. كما أن المداومة على الأفعال
الصفحه ١٥٠ :
فقوم رأوا أن ذلك ينبغي أن يكون بالقهر
، بأن يكون الذي يحتاج إلى موازين يقهر قوما ، فيستعبدهم ، ثم
الصفحه ١٥٨ :
بالمعاملة الارادية.
وقوم منهم رأوا أن الطائفة المعاملة منها هي إناثهم ، والمغالبة هي ذكورهم. وإذا
الصفحه ٢٦ :
ولا يمكن أن يكون له وجود بالقوة ، ولا
على نحو من الأنحاء ، ولا امكان أن لا يوجد ولا بوجه ما من