البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١٤٩/١٦ الصفحه ٣١ :
وإن كان الأول له ضد فهو من ضده بهذه
الصفة ، فيلزم أن يكون شأن كل واحد منهما أن يفسد ، وأن يمكن في
الصفحه ١٥٤ :
صاحبه أن لا يروم
نزع ما في يديه إلا بشرائط ، فيصطلحان عليها. فيحدث من ذلك الشرائط الموضوعة في
الصفحه ١٦٢ : الموجودات الطبيعية ، وإن
الوجود الذي له الآن ليس هو وجوده الطبيعي؛ بل وجوده الطبيعي وجود آخر غير هذا ، وهذا
الصفحه ٥٠ :
الباب التاسع
القول في الأسماء التي ينبغي
أن يسمى بها الأول تعالى مجده
الأسماء التي ينبغي أن
الصفحه ٦٠ :
الترتيب إلى أن ينتهي إلى الحادي عشر. وأفضل السماوية هي السماء الأولى ، ثم
الثانية ، ثم سائرها على الترتيب
الصفحه ٧٦ : تكن تلك المادة أولى
بأحد الضدين دون الآخر ، ولم يمكن أن تجعل لكليهما في وقت واحد ، لزم ضرورة أن
تعطى
الصفحه ٨٨ : ، بحسب
ما هو مقصود الانسان في الأمرين ، كأنه يخلفه ويقوم مقامه وينوب عنه ويتبدل فيما
ليس يمكن أن يبدله
الصفحه ٩٧ : ، ولكنها معقولات بالقوة ويمكن أن تصير معقولات بالفعل. وليس في جواهرها
كفاية في أن تصير من تلقاء أنفسها
الصفحه ١٠٤ : الرطوبة ، مثل المياه والسباحة فيها. ومتى
كان مزاج البدن يابسا ، حاكت يبوسة البدن بالمحسوسات التي شأنها أن
الصفحه ١١٨ :
أنها انما تقتفي الغرض بمراتب ، وذلك أن الأخس يقتفي غرض ما هو فوقه قليلا ، وذلك
يقتفي غرض ما هو فوقه
الصفحه ١٢٥ :
ـ أحدها أن يكون حكيما (١).
ـ والثاني أن يكون عالما حافظا للشرائع
والسنن والسير التي دبرها
الصفحه ٢٢ : يحصل
لكل واحد منها بالمادة ، وأي وجود يحصل له بالصورة.
٦ ـ القول
في كيفية ما ينبغي أن يوصف به
الصفحه ٣٠ :
الباب الثالث
القول في نفي الضد عنه
وأيضا فإنه لا يمكن أن يكون له ضد ، وذلك
يتبين إذا عرف معنى
الصفحه ٦٣ :
وهذه تجانس الموجودات الهيولانية ، وذلك
أن لها موضوعات تشبه المواد الموضوعة لحمل الصور (وأشياء هي
الصفحه ٧٨ :
مقام ما يتحلل ، ولا
يمكن أن يخلف شيء بدل ما يتحلل من جسمه ويتصل بذلك الجسم ، إلا فيخلع عن ذلك