البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١٦٢/٦١ الصفحه ١٠٩ :
الباب الخامس والعشرون
القول في الوحي ورؤية الملك
وذلك : أن القوة المتخيلة إذا كانت في
انسان ما
الصفحه ١١٣ :
فالعظمى ، اجتماعات الجماعة كلها في
المعمورة؛ والوسطى ، اجتماع أمة في جزء من المعمورة؛ والصغرى
الصفحه ١١٦ :
الباب السابع والعشرون
القول في العضو الرئيس
وكما أن العضو الرئيس في البدن هو
بالطبع أكمل
الصفحه ٢٤ :
يكون أصناف الرئاسات الفاضلة في المدن الفاضلة ، وكيف ينبغي أن يكون ترتيب الرئيس
الفاضل الأول ، وأي شرائط
الصفحه ٢٨ :
بل يكون هناك موجود
آخر أقدم منه هو سبب لوجوده؛ وذلك محال (١).
وإن كان ذلك الآخر هو الذي فيه ما
الصفحه ٣١ :
وإن كان الأول له ضد فهو من ضده بهذه
الصفة ، فيلزم أن يكون شأن كل واحد منهما أن يفسد ، وأن يمكن في
الصفحه ٤٠ :
كذلك قياس السبب الأول والعقل الأول والحق
الأول ، وعقولنا نحن. ليس نقص معقوله عندنا لنقصانه في نفسه
الصفحه ٦٦ :
أجزاء الحول. ولأن
الجزء الذي كان فيه ليس هو في وقت أولى به من وقت ، فيجب أن يكون له ذلك دائما
الصفحه ٧٢ :
الباب الثامن عشر
القول في مراتب الأجسام
الهيولانية في الحدوث
فيحدث أولا الاسطقسات ، ثم ما
الصفحه ٨٠ : . والعدل في ذلك أن
يجد ما عند هذا من مادة ذلك ، فيعطى ذلك ، وما عند ذلك من مادة هذا ، فيعطى ذلك
هذا
الصفحه ٨٣ : الرئيسة هي من سائر أعضاء البدن في
الفم؛ والرواضع والخدم متفرقة في سائر الأعضاء؛ وكل قوة من الرواضع والخدم
الصفحه ٨٥ :
بالتخيل ، وإما
بالقوة الناطقة ، وحكم فيه أنه ينبغي أن يؤخذ أو يترك. والنزوع قد يكون إلى علم
شيء ما
الصفحه ٨٩ :
هذه الأعصاب مغارزها
التي منها يسترفد ما يحفظ به قواها في الدماغ نفسه؛ وكثيرا منها مغارزها في
الصفحه ٩٨ : مرئية
بالقوة. كذلك هذا العقل الذي بالفعل يفيد العقل الهيولاني شيئا ما يرسمه فيه.
فمنزلة ذلك الشيء من
الصفحه ١٠٥ :
الرطوبة نفسها؛ كذلك
هذه القوة ، متى فعل فيها شيء ، قبلت ذلك عن الفاعل على حسب ما في جوهرها