ونخلص من دراسة هذا الرأي وغيره (١) ، أنّ المنهج الشيعي الإمامي في التفسير يثبّت مبدأ أن القرآن يمكن أن يفسّره غير النبي أو الإمام ، يفسر ما لم يرد فيه بيان من النبي صلىاللهعليهوآله أو الإمام عليهالسلام من بعده ، وأن المأثور الثابت الصحة هو المرجع والمقياس في التفسير والتأويل.
هذه خلاصة ما أردنا توضيحه في هذه العجالة ، وهي إشارة عابرة إلى بعض ما يتعلّق بالتفسير من المسائل المطروحة قديما وحديثا ، وتحقيق هذه المسائل ودراستها علميّا بحاجة إلى تفصيل لسنا بصدده فعلا. والمطالع الكريم يمكنه الاستزادة في ذلك بمراجعة ما كتب حول هذا الموضوع مبسوطا.
__________________
(١) كرأي الشهيد محمد باقر الصدر في دروسه الاصولية. انظر : دروس في علم الأصول : المجلد الأوّل ، الحلقة الثانية ، الدليل الشرعي ٢١٦.
١٣
