عدم الجمع حين الجمع.
لكن لا يخفى أنّ المسح هو إمرار اليد ، وهو كون حرام ، والوضوء بالنسبة إلى المسح يكون باطلا ، يعني مسحه باطل ، كما أنّ الصلاة ـ قيامها وقعودها وركوعها وسجودها ـ في المكان المغصوب باطلة ، ومنه يظهر حال التيمّم أيضا فإنّه مسح الجبهة والكفّين بعد الضرب.
ويمكن أن يقال : إنّ الغسل في المكان المغصوب تصرّف فيه عرفا ، سيّما الحمّام المغصوب ، فيكون حراما ، فتأمّل!
وكيف كان ؛ الأحوط عدم الاكتفاء بمثل هذا الغسل ، فما ظنّك بالوضوء والتيمّم؟
١٦
![مصابيح الظلام [ ج ٦ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1700_masabih-alzalam-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
