غائلتها ومضرّتها ، وقال قتادة : (آمِنِينَ) من الموت والأوصاب والشيطان.
(لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى) يعني سوى الموتة الأولى وبعدها وضع (إلا) موضع بعد كقوله : (وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ) (١). يعني بعد ما قد فعل آباؤكم وسواه ، وهذا كما يقول في الكلام : ما ذقت اليوم طعاما سوى ما أكلته أمس.
(وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ * فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * فَإِنَّما يَسَّرْناهُ) سهلناه ، كناية عن غير مذكور.
(بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ فَارْتَقِبْ) فانتظر الفتح والنصر من ربّك. (إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ) بزعمهم قهرك.
__________________
(١) سورة النساء : ٢٢.
٣٥٧
![الكشف والبيان [ ج ٨ ] الكشف والبيان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1671_alkashf-valbaian-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
