العلّامة الدربندي ـ طاب ثراه ـ (١).
السيّد الخوانساري ، في «روضاته» (٢).
العلّامة العلياري ، في «رجاله» (٣).
العلّامة المامقاني ، في «تنقيحه» (٤).
المحدّث القمّي ، في «فوائده» (٥).
العلّامة الطهراني ، في «الكرام البررة» (٦).
وغيرهم في غيرها.
فضائله الأخلاقيّة وملكاته النفسيّة :
إنّ من حظي بلقيا شيخنا المصنّف ـ طاب رمسه ـ انبهر بما امتاز به من سلوكيّة رائعة ، وخلوص تام ، وطهارة بيّنة ، نلمسها ممّا كتبوه عنه ، فهاك العلّامة الدربندي إذ يقول : كان أتقى الناس في زمانه وفي هذه الأزمنة ، وأورعهم وأزهدهم. وبالجملة ؛ كان في الحقيقة عالما عاملا بعلمه ، متأسّيا مقتديا بالأئمّة الهداة صلوات الله عليهم ، فلأجل خلوص نيّته وصفاء عزيمته ، وصل كلّ من تلمّذ عنده مرتبة الاجتهاد ، وصاروا أعلاما في الدين (٧).
ومع كلّ ما امتاز به من عظمة وغور علمي وفكري ، نجده أمام النصّ وأئمة
__________________
(١) معارف الرجال : ١ / ١٢١.
(٢) روضات الجنّات : ٢ / ٩٤.
(٣) بهجة الآمال في شرح زبدة المقال : ٦ / ٥٧٢.
(٤) تنقيح المقال : ٢ / ٨٥.
(٥) الفوائد الرضوية : ٤٠٤.
(٦) الكرام البررة : ١ / ١٧٢.
(٧) لاحظ! معارف الرجال : ١ / ١٢١.
