البحث في الكشف والبيان
٢٨٢/٧٦ الصفحه ٢٦٨ : واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا
تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ) أو ولدان ، والأب هاهنا صاحب فرض (فَإِنْ
الصفحه ٢٧٨ :
فقالت : إن أبي يقول لك هل رضيت النحلة. فقال : رضيتها. قال : فأنكحه ابنته
وصدقها عمر أربعين ألف
الصفحه ٢٨٤ : أبي سلمة وأمها أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم أخبرته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت
الصفحه ٢٨٧ : منسوخة ومتعة
النساء حرام.
وروى الربيع بن
بسرة الجهني عن أبيه قال : كنّا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٩ : إلى موضع يقصر إليه الصلاة ، وللسيد إقامة الحدّ
بالزنا على عبده وأمته.
سعيد المقبري
عن أبي هريرة قال
الصفحه ٣١٢ : سُكارى) ، قال : لم يعن سكر الخمر ، إنّما يعني سكر النوم.
هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول
الصفحه ٣١٤ : ). بغير ألف هاهنا ،
وفي المائدة (٤) ـ وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ الباقون بالألف فيهما وهو
اختيار أبي حاتم
الصفحه ٣١٧ : نجد الماء» (١) [٣٣٠].
وأما بدء
التيمّم فأخبر مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ، وهشام
الصفحه ٣١٩ : ء ، والمتعيّن فيه أوجه :
الأول : أنه
يجوز التيمم ، وهو مذهب أبي حنيفة.
والثاني : أنه
لا يجوز فإن كانت
الصفحه ٣٢١ : والليث ، رضياللهعنهم ، واحتجوا بما روى الأعرج عن أبي الصّمة أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم تيمّم فمسح
الصفحه ٣٣٨ : المنافقون
منهم : انطلقوا إلى أبي بردة الكاهن الأسلمي ومالك بن خزيمة ، وقال المسلمون من
الفريقين : لا بل إلى
الصفحه ٣٤٢ : رسول الله وأحبه ، وفي هذه الآية دلالة على خلافة أبي بكر الصديق رضياللهعنه وذلك أن الله تعالى لما ذكر
الصفحه ٣٥٩ :
(وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً) الآية نزلت في عياش بن أبي ربيعة
الصفحه ٣٦٥ : كاذبا ، فعلم أن
منهما فرضا واضحا يدل على صحة هذا التأويل.
ما روى العلاء
بن المسيب عن عاصم بن أبي
الصفحه ٣٧٠ :
(لا يَسْتَوِي
الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) الآية.
الكلبي عن أبي