وروي عن عليّ ـ عليه السّلام ـ : أنّ الله ـ عزّ اسمه ـ لم يبعث نبيّا ، من آدم و (١) من بعده إلى نبيّنا محمّد (٢) ـ عليه السّلام ـ إلّا أخذ عليه (٣) العهد في محمّد ـ عليه السّلام ـ من أنّه يبعث ، وتعمّ شريعته ، وينسخ دينه الأديان كلّها (٤) ويختم الله به النّبيّين ، ويأمرهم باتباعه والإيمان (٥) بما جاء به (٦).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي) ؛ أي : قبلتم على الإيمان به عهدي.
قالوا : قبلنا و «أقررنا».
فقال ـ سبحانه ـ : «قال فاشهدوا» عليكم (٧) الملائكة ، (وَأَنَا مَعَكُمْ (٨) مِنَ الشَّاهِدِينَ) (٨١) (٩).
وقوله ـ تعالى ـ : (أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ) ؛ أي : يطلبون.
__________________
(١) ليس في ب.
(٢) ليس في أ ، ج ، د ، م.
(٣) أ : عليهم.
(٤) ليس في ج.
(٥) ليس في ج.
(٦) ورد نحوه ملخّصا في التبيان ٢ / ٥١٣ ومجمع البيان ٢ / ٧٨٤+ أنظر : تأويل الآيات الطاهرة ١ / ١١٦ وفي كنز الدقائق ٣ / ١٤٧.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ).
(٧) أ ، ب : عليهم.
(٨) ما أثبتناه في المتن من القرآن الكريم. وفي النسخ : معهم.
(٩) سقط من هنا الآية (٨٢)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
