والشّحوم ، والطّير الّذي حرّمه الله جبابرة بني إسرائيل على فقرائهم. (١)
وقوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ، قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) ؛ أي : مع الله. وأراد ـ عليه السّلام ـ : حتّى أقوم بتبليغ الدّعوة إليهم.
(قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ) ؛ يعنون : على أعدائه. (٢) (آمَنَّا بِاللهِ ، وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (٥٢) :
قيل : «الحواريّون» هم (٣) صفوة (٤) عيسى ـ عليه السّلام ـ (٥). وكانوا اثني عشر رجلا.
وسمّوا حواريّين ، قال مقاتل : لأنّهم كانوا غسّالين الثّياب ، لتبيّضها (٦) وقصارتها. (٧) وقيل : سمّوا بذلك ، لأنّهم (٨) كانوا صيّادين. (٩) وقيل : سمّوا بذلك ، لبياض ثيابهم ونقاء قلوبهم. (١٠) ومنه الخبز الحواري ، لبياضه.
__________________
(١) سقط من هنا قوله تعالى : (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) (٥٠) والآية (٥١)
(٢) ج : أعداء الله.
(٣) ليس في أ.
(٤) أزيادة : الله.
(٥) البحر المحيط ٢ / ٤٧١ نقلا عن ابن عبّاس.
(٦) ج : لتبييضها.
(٧) تفسير الطبري ٣ / ٢٠٠ ، التبيان ٢ / ٤٧٣ نقلا عن ابن جريج.
(٨) ب : أنّهم.
(٩) مجمع البيان ٢ / ٧٥٦ نقلا عن ابن عباس والسدي.
(١٠) تفسير الطبري ٣ / ٢٠٠ ، التبيان ٢ / ٤٧٣ نقلا عن سعيد بن جبير.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
