البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٢٥٩/٣١ الصفحه ١٩ :
السّلام ـ عن أكبر الشّهادة.
فتلا عليهم
الآية : «شهد الله أنّه لا إله إلّا هو والملائكة وأولوا
الصفحه ٣٦ : ، فأخذوا ذلك اليهوديّ] (٥) فصلبوه وهو يقول ، ما أنا عيسى. فلم يلتفتوا إلى قوله.
قال (٦) الله ـ تعالى
الصفحه ٥٧ : والقرآن (٥).
وروي عن
الصّادق ـ عليه السّلام ـ أنّه (٦) قال : اعتصموا بمودّة أهل بيت نبيّكم والقرآن إلى
الصفحه ٦٩ :
الجاهليّة ، فطالبوهم بها عند الإسلام ، فلم يعطوهم شيئا ، فارتفعوا إلى
قاضي مكّة.
وكتب إلى
الصفحه ٧٢ : على وجهه في البريّة حزينا. فوصل الثّقفيّ إلى منزله ، فسألها عمّا فعل (٦) معها
الأنصاريّ ، فحكت له
الصفحه ٩٢ : ، لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ) الّتي علم الله أنّهم يصرعون بها.
ثمّ
الصفحه ١٠٤ : : أنّ
النّجاشيّ لما مات نعاه جبرئيل ـ عليه السّلام ـ [إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه
وآله ـ] (٣) في اليوم
الصفحه ١١١ : ـ (٤).
واختلفوا في
صفة التّبديل :
فقال بعض
المفسّرين : كان أوصياء اليتامى يعمدون إلى الجيّد من مال اليتامى
الصفحه ١٦٠ :
قال ابن جريج (١) : نزلت هذه الآية في ردّ مفتاح البيت (٢) الحرام إلى
عثمان بن طلحة بن شيبة ، وكان
الصفحه ١٦٣ :
الأنصاريّ. فنزلت الآية (١).
قوله ـ تعالى ـ
: (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الرَّسُولِ ، وَإِلى أُولِي
الصفحه ١٦٩ : . والله خادعهم ؛ أي : مجازيهم (٤) على ذلك (٥).
قوله ـ تعالى ـ
: (وَإِذا قامُوا إِلَى
الصَّلاةِ ، قامُوا
الصفحه ١٧٣ : الابتداء بتكبيرة الإحرام إلى القبلة ،
ثمّ يسلّمون عند الفراغ إليها.
وإن كانت الحال
حالة مطاردة ومطاعنة
الصفحه ٢٠٤ :
أحبّ إليّ من أن أمسح على الخفّين (١).
قوله ـ تعالى ـ
: (وَإِنْ كُنْتُمْ
جُنُباً ، فَاطَّهَّرُوا
الصفحه ٢٣٢ : سأعطي
الرّاية اليوم ماجدا (٢)
شجاعا كميّا
للإله مواليا (٣)
يحبّ الإله
والإله
الصفحه ٢٣٧ : عليه وآله وسلّم ـ وصدّقوه
فيما (٥) جاء به. وذلك حيث نفذ النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ إليهم ابن