وقد روي ، عن السدّي : أنّه إخراج السّنبلة من الحبّة ، والحبّة من السّنبلة. (١) والفرق بين تسكين الياء وتشديدها في [الميّت] لأنّ المراد (٢). بالتّسكين :
الّذي قد مات. وبالتّشديد : الّذي لم يمت.
وقيل : هما لغتان. (٣) وقيل : بالتّخفيف للميّت ، وبالتّشديد للحيّ. (٤) وأنشد (٥) :
|
ليس من مات فاستراح بميت |
|
إنّما الميت ميّت الأحياء. (٦) |
وهذا يدلّ على أنّهما واحد. (٧)
وقوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً) ؛ يريد : تجد ثوابه محضرا.
(وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً) ؛ يريد : لمّا تلقّى من عقابه وشدّته.
__________________
(١) تفسير الطبري ٣ / ١٥٠ نقلا عن عكرمة.
(٢) ليس في ب.
(٣) التبيان ٢ / ٤٣٢.
(٤) تفسير أبي الفتوح ٢ / ٤٩٧.
(٥) ب زيادة : شعر.
(٦) لعديّ بن الرّعلاء. التبيان ٣ / ٤٣٢ ، لسان العرب ٢ / ٩١.
(٧) سقطت من هنا الآيتان (٢٨) و (٢٩)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
