البحث في من وحي الثورة الحسينية
٦٩/١ الصفحه ٧٥ :
بيوم بـه وجـه المنـون مـقطب
وحـد المـواضي بـاسم الثغـر يفتر
إذا اسـود يـوم
الصفحه ١٩٣ :
ومحمد وأخو عبدالله بن الحسن لأمه محمد بن عبدالله بن عمر بن عثمان ، فقال لهم
صالح بن علي : انكم القوم
الصفحه ١٠٦ :
الإسلام والمسلمين كما تؤكد جميع الشواهد التي مر بها الإسلام ورسول الإسلام في
مراحله الأولى انه لولا بيت
الصفحه ١٧٥ :
وممتلكاتهم.
وجاء في مقاتل الطالبيين للإصفهاني ان
النبي صلىاللهعليهوآله مر بفخ فنزل
وصلى ركعتين وقبل ان
الصفحه ١٩١ : الامام امير المؤمنين عليهالسلام
كما ذكرنا ذلك اكثر من مرة.
ولم يحدث التاريخ عن موقف للعباس ولا
لغيره
الصفحه ٤٥ : الموت الذي استهدف رسالة محمد بشخصه ، وقد نفذها
الرسول الأعظم بأمر من ربه ليتابع رسالته وينقذها من مشركي
الصفحه ٤٩ : وجاهليتهم حتى لا يبقى
لرسالة محمد ناطق على منبر أو محراب وليصبح أئمة المساجد والقراء والرواة أبواقا
للسلطة
الصفحه ٦٤ : بحضور حشد من الناس : الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد وطهرنا من الرجس
تطهيراً انما يفتضح الفاسق ويكذب
الصفحه ١٠٠ : والمساكين وتلبس
الثياب الخلقة البالية وتكسو الفقراء جديد الملابس ، ورآها سلمان الفارسي مرة فبكى
وقال : ان
الصفحه ١٧٣ : اهلك حتى لا ابقي على الأرض منكم قامة سوط ولقد هم بقتله اكثر
من مرة وكان يستعين عليه بالله وحده فأنجاه
الصفحه ٧١ : أتؤمننا وابن رسول الله لا
أمان له ، ولقد كرروا تصميمهم على التضحية في سبيل الحق الذي يمثله الحسين مرة
أخرى
الصفحه ١٠٥ :
لعنه علي عليهالسلام اكثر من مرة
وزجره وحاول ان يضع حدا لتجاوزاته ومؤامراته وأخيراً اشترك في قتله مع
الصفحه ١٢٠ : .
لقد حاول ان يضع من شأن الحسن السبط
فسخرهم لان يقولوا ان عليا عليهالسلام
كان اذا مر على حشد من النسا
الصفحه ١٢٣ : مسامعهم اكثر من مرة تصريحاً وتلويحاً
، وحتى ساعة وفاته كان ينظر اليهم ويبكي وقال لمن سأله عن بكائه : ابكي
الصفحه ١٣٩ : يقال بأن الحمار الذي كان
يركبه عيسى بن مريم مر به فبنينا كنيسة في ذلك المكان سميناها كنيسة الحافر نسبة