البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٥٢/٧٦ الصفحه ١٩٩ :
اذا اردنا ان ننقل
عن علي عليهالسلام ان نقول قال
الشيخ حتى لا نتعرض للأذى والمطاردة وكان من آثار
الصفحه ٣٣ : تؤكد بأنه كان يرى أن
الثورة على معاوية لا تخدم مصلحة الإسلام والمسلمين وان الخلود إلى السكينة
والبتعاد
الصفحه ٣٦ :
موقف الحسين من بيعة يزيد بن ميسون
لقد كان الحسين الوارث الوحيد لتلك
الثورة التي فجرها جده الرسول
الصفحه ٣٩ :
الوليد بتحريض من مروان رد على الحسين بأسلوب يتسم بالحجة والغلظة فهجم من كان مع
الحسين من اخوته ومواليه
الصفحه ٤٠ : للنبي وتجسسهم عليه وهو في بيته مع أهله ونسائه.
هذا الموقف وما تلاه من المواقف الأخرى
التي كان من
الصفحه ٤٦ : الماكرين ، والذي تعنيه الآية ان
الله قد فوت عليهم هذا التخطيط وأخبر رسوله بما كان من أمرهم ، وأمره بالخروج
الصفحه ٥٤ :
واختيار كما يتنفس ويتألم ويفرح ويحزن وسرعان ما يتغير وكأنه انسان آخر ، وبذلك
نستطيع ان نفسر بكاء اكثر
الصفحه ٥٨ : ارى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما.
فكانت التضحية وكان الداء الذي ادمى
القلوب ومزقها
الصفحه ٦٣ : .
ويدعي ابو مخنف انهم مروا بهم بمدينة
تكريت وكان اغلب اهلها من النصارى فلما اقتربوا منها وأرادوا دخولها
الصفحه ٦٨ : وما ينتظرها من صفو الحياة ولهوها ومتعها بل كان كل همهم التطلع إلى أي
سبيل من سبل الشهادة يعبرون وأي
الصفحه ٧٣ : ويدافعون عن
رسالة محمد وتعاليم محمد بنفس الروح والعزيمة التي كان جدهما ابا طالب يدافع ويناضل
بهما ويقول
الصفحه ٩٢ : الانجيـل
وراحوا يتصورون لمدة شهرين او اكثر كأن
الحيطان ملطخة بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع كما
الصفحه ٩٣ : ء عندي ابن جابر (١)
__________________
١ ـ لقد كان كعب بن جابر احد جنود الجيش الذي شارك في حرب
الصفحه ٩٩ : صلىاللهعليهوآله
وقال : من بكى لمصاب هذه كان كمن بكى لمصاب أخويها الحسن والحسين.
وكانت تكنى كما يدعي الشيخ فرج
الصفحه ١٠٩ : كان جعفر بن ابي طالب من المهاجرين
الأولين الى الحبشة حين وسعت قريش حلقة الاضطهاد على المسلمين في مكة