البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٥٢/٦١ الصفحه ١١٣ : امير المؤمنين الى عياله مع ولدها محمد بن ابي بكر ، وكان
طفلا في الرابعة من عمره وبقيت في بيته هي
الصفحه ١١٨ :
لانهما قتلا في
سبيله ، وحتى ان زوجها عبدالله والدهما كان يقول بعد ان بلغته اخبار تلك المجزرة
وما
الصفحه ١١٩ : اليه من اهل السفة الطيش والدناءة في قريش لا بشرف في الجاهلية
اشتهروا ولا بقديم في الإسلام ذكروا وكان
الصفحه ١٣١ :
الشيعة يقبلون شهادة البدوي والقروي والنجدي على الشيعي وغيره اذا كان الشاهد
عادلا ملتزما بفعل ما أمر الله
الصفحه ١٣٥ :
للمتقين ، وهنا قال له الباشا : اذا كان عرضها كعرض السموات والارض وأنت وأصحابك
تظللكم شجرة واحدة من شجراتها
الصفحه ١٣٩ : لشرف الانتساب اليه.
وحدث المؤرخون انه حين أدخل رأس الحسين عليهالسلام على يزيد بن معاوية كان في مجالس
الصفحه ١٤٢ : كما جاء في رواية ثانية إلى قرية
كان يملكها في الغوطة من ضواحي الشام وعند وصولها الى مشارف الشام
الصفحه ١٤٨ : الذين يدعون بأن المرقد الموجود
في مصر هو مرقدها يدعون ان خروجها من المدينة كان بعد رجوعها من السبي اليها
الصفحه ١٦١ :
قبرها ولا تزال من اعظم المزارات عند المصريين ، وكان اخوها يحيى قد توفي قبلها في
مصر وقبره لا يزال من
الصفحه ١٦٨ : كما بكينا.
وكان جعفر بن عفان من شعراء اهل البيت ،
وله مواقف مع ابن ابي حفصة شاعر العباسيين الذي كان
الصفحه ١٨٥ :
الفاطميين من قيامهم
بمناسبة ذكرى مصرع الحسين بمظاهر الحزن والاسف حكومة وشعبا ، ومضى يقول : اذا كان
الصفحه ١٩١ : بالقيام الى العلويين ، وجاء عن المنصور انه
كان اذا ركب محمد بن عبدالله بن الحسن يأخذ بركابه ويسوي له ثيابه
الصفحه ١٩٢ :
ان يبايع لمحمد الذي
كان يعرف يومذاك بذي النفس الزكية فقال لهم الامام عليهالسلام
: ان هذا الامر لا
الصفحه ١٩٥ : الخراساني بأن يستعمل السيف ولا يرحم صغيراً او كبيراً ،
وكان فيما كتبه اليه كما جاء في رواية المقريزي من كتاب
الصفحه ١٩٧ : وسقى معاوية وجنده الماء بعد ان
منعه معاوية عن اهل العراق وكادوا يموتون عطشا لا ينسون كلمته التي كان