البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٥٢/٣١ الصفحه ٤٢ : عليها القداسة هالة من
الأشعاع كأنه اشعاع الفجر المنبلج في كبد الظلام ، وتمثلت الثانية ارادة الشر في
رجل
الصفحه ٦٥ : لابن زياد ومعاونيه. لقد كان باستطاعة يزيد ومعاونيه لو
لم يتعرض لأسر النساء والاطفال وسبيهن من بلد إلى
الصفحه ٩١ : صاحب الرسالة وقد سمعوا منه الكثير الكثير مما كان
يقوله فيه وفي اخيه الحسين وكيف كان يعامه في مجالسه
الصفحه ٩٥ : العلوي من ابن الزبير وكان ذلك معروفاً لدى عامة المسلمين لان مواقفه من
امير المؤمنين وتحريضه عليه في
الصفحه ٩٦ :
والمطالبة بالخلافة
وكان بتمنى لعائشة كان تقتل في البصرة ليشنع بقتلها على امير المؤمنين كما صارحها
الصفحه ١٠١ :
امرأة من كرام
النساء وأفاضلهن وهي امامة بنت زينب بنت رسول الله وكان قد تزوجها امير المؤمنين
الصفحه ١٤٤ : الخلافة بين الامويين انفسهم في بلاد الشام وكان قد تغلب على دمشق
الشام الضحاك بن قيس بعد ان اتفق الأمويون
الصفحه ١٥٠ : الرواة والمسلمون يتلوون لحاله ،
وكان يدخل احيانا سوق القصابين ، ويوصيهم بأن يسقوا الذبيحة قبل ذبحها ثم
الصفحه ١٥٨ : البر والإحسان وان
الناس كانوا يقصدونه من جميع الآفاق طمعا في بره واحسانه وانه كان يتولى صدقات
رسول الله
الصفحه ١٦٢ :
للفاطميين ضلع في نسبة ذلك المرقد لها ونسبة المرقد الثاني لرأس اخيها الحسين وهم
الذين اشاعوا بأن الرأس كان
الصفحه ١٦٧ :
البكائين ، وكان
عندما يساله سائل عن كثرة بكائه يقول : لا تلوموني فان يعقوب النبي فقد ولدا من
الصفحه ١٧٣ : اهلك حتى لا ابقي على الأرض منكم قامة سوط ولقد هم بقتله اكثر
من مرة وكان يستعين عليه بالله وحده فأنجاه
الصفحه ١٨٠ : ء
والبيوت التي كان اصحابها يستقبلون الزوار فيها وكرب نحوا من مائتين جريب حوله ،
فلما بلغ الى القبر لم يتقدم
الصفحه ١٨٣ : كان الحال فلقد انفرجت الازمة
التي اجتاحت الشيعة بموت المتوكل العباسي الى حد ما واستيلاء ولده المتصر
الصفحه ١٨٦ : الاسلامية
وغيرها من القرون التي كان الحكم فيها لاعداء الشيعة كالامويين والعباسيين
والايوبيين والاتراك