الصفحه ١٧٤ : كان يسير جنبا الى جنب مع الانتساب الى مذهب الرافضة وفي
ذلك يقول الطغرائي من جملة أبات له
الصفحه ١٨٠ : ء
والبيوت التي كان اصحابها يستقبلون الزوار فيها وكرب نحوا من مائتين جريب حوله ،
فلما بلغ الى القبر لم يتقدم
الصفحه ١٨٢ : الدولة بناء المرقد وما تهدم حوله
الى ما كان عليه وبسط عليها الحماية فجعل الناس يتهافتون الى زيارته من كل
الصفحه ١٩٢ : يتم الا لهذا وضرب بيده على كتف السفاح ثم لهذا وأشار الى
المنصور والتفت الى عبدالله بن الحسن وقال له
الصفحه ١٩٥ :
الجيش في طليعة
الخونة الذين انحازوا الى جانب معاوية لقاء مبلغ من المال كما فعل غيره من قادة
العراق
الصفحه ٢ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ٩ : ........................................................ ٣٢٩
المقتولون في الحملة الاُلى من أصحاب
الحسين عليهالسلام............................... ٣٣٠
الصفحه ٢٧ :
لصنع الأحاديث وأفرزت مصانعهم ألوانا من الأحاديث نسبت إلى النبي صلىاللهعليهوآله افتراء وبهتاناً
الصفحه ٥٤ : الباكين على الحسين من المحبين والمجرمين القسادة وهم
يستمعون إلى حديث كربلاء وما حل بها من الفجائع على أهل
الصفحه ٧٤ :
ولكنهم كانوا بما
اقترفوه في حقه كأنهم يأخذون بضبعه إلى السماء وكأنهم كانوا ينشرون جيف الحمير
فيما
الصفحه ٨٢ : جميلاً ، اولئك قوم كتب
الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم وتختصمون عنده
وستعلم
الصفحه ٩٤ : يجبه الى ذلك فبغضني الى
قلوب المسلمين بقتله وزرع لي في قلوبهم العداوة فأبغضني البر والفاجر مالي ولابن
الصفحه ٩٥ :
اهل الكوفة لخذلانهم
اباه ويزيد بن معاوية وجميع من اشترك في قتاله ويقول : أبعد الحسين نطمئن إلى
الصفحه ١١١ :
المسلمين الذين
اشتركوا في فتحها ، وبقي مع النبي بعد رجوعه الى المدينة أشهرا معدودات وبدخول
السنة
الصفحه ١٢١ :
كان يصفه الناس ، انه كان منصرفا الى القيان والغلمان والجواري الراقصات ليستر
بذلك اسراف ولده وأسرته