البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٥٢/١٦ الصفحه ١٩٨ : ووفاء لمن مهدوا له الأمور وأجلسوه على
كرسي الحكم بل لأنه كان يتتبع فلول الأمويين ويطاردهم من مكان الى
الصفحه ٢٨ : وان
مقاومتهم لإستبدالهم بغيرهم حتى ولو كان البديل من أعدل الناس وأحرصهم على مصالح
المسلمين وعلى مسيرة
الصفحه ٢٩ :
الثورة على الحكم
الأموي موفورة في عهد معاوية والحسين يدركها ويعرفها وأحيانا كان يعبر عنها في
الصفحه ٣٢ :
دفعته على الثورة
على يزيد كانت امتدادا لتلك التي كان يمارسها معاوية من قبله.
هذا التساؤل يبدو
الصفحه ٣٤ : امره ، ولم يكن معاوية في
غفلة عن ذلك وكان قد أعد لكل أمر عدته بوسائله التي كان يهيمن بها على الجماهير
الصفحه ٧١ :
وبنفس الروح والعزيمة والاستهانة بالحياة التي كان يحملها الأكبر وذلك عندما عرض
عليه ابن ذي الجوشن الأمان
الصفحه ٩٤ :
لقد كان ذاك اليـوم عـارا وسبة
تعيره الابـنـاء بعـد المعـاشـر
الصفحه ١٠٨ : النبي عقيلة بني هاشم لتكون زوجة له كما
ذكرنا.
لقد كان جعفر الطيار اكبر من علي عليهالسلام بعشر سنين
الصفحه ١١٧ :
لقد روى عنها أعيان الصحابة وكان
عبدالله بن العباس عندما يروي عنها يقول : حدثتني زينب ابنة علي
الصفحه ١٢٠ :
ابنته عقيلة بني هاشم وكان من ابرز الطالبيين بعد اولاده عمه امير المؤمنين عليهالسلام في اكثر صفاته
الصفحه ١٤٩ : المدينة
لو كان على النحو المذكور من المستبعد ان يتجاهله المؤرخون الذين كتبوا التاريخ
والسير ولم يتجاهلوا
الصفحه ١٨٤ :
الذي كان كما يصفه بعض المؤرخين شديد التعصب على اهل البيت وشيعتهم ، ومع ذلك فقد
اظهروا فيها من الصلابة
الصفحه ٢٠٠ : الاثير يقول : وأحضر المنصور محمد بن إبراهيم بن الحسن وكان يعرف بالدبياج
لجمال صورته فقال له : انه الديباج
الصفحه ٢٢ :
الحسين وكان لها من
الضجة في عالمها وما بعده في كل زمان ومكان ما كان لثورة الحسين ، وأعطت وقدمت
الصفحه ٣٨ :
لقد حاول معاوية أن يفرض بيعة ولده يزيد
على الحسين فلم يتهيأ له ذلك ولا سكوته عنه وهو أدنى ما كان