البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٩٤/٤٦ الصفحه ٢٢ :
الحسين وكان لها من
الضجة في عالمها وما بعده في كل زمان ومكان ما كان لثورة الحسين ، وأعطت وقدمت
الصفحه ١٥٤ : بصدد اثباته بأصالة عدم خروجها من المدينة هو بقاؤها فيها الى زمان القطع
بوفاتها ، ويرافق القطع بوفاتها
الصفحه ١٦٦ :
على ما جرى للحسين
وأسرته من قتل وأسر وسبي اتخذها غيرهم من الاعياد يتبادلون فيها التهاني والزيارات
الصفحه ٦٤ :
اكثر مما رأوه في قتل الحسين وهذا ما اراده الحسين عليهالسلام
من الخروج بالنساء والصبيان ، ولو لم يخرج
الصفحه ٩١ :
ما بينهم من خلافات
في النزعات والاتجاهات يقدرون للحسين عليهالسلام
مكانته من الإسلام وصلاته بجده
الصفحه ٦٢ :
وبدون مواربة او
تمويه اجاب الحسين اخاه محمد بن الحنفية وعيناه تنهمر بالدموع والالم يحز في قلبه
الصفحه ١٧٤ : فاجتمع على الحسين بن علي صاحب فخ جماعة من الشيعة فخرج بهم وكانت
المعركة في القرب من مكة وفي المكان
الصفحه ١٩٤ :
العلويين ويتباكون
على الحسين وأسرته ويرددون ما جرى عليهم في كربلاء والشام من يزيد وابن زياد
الصفحه ٥٤ :
أمر اصحابه بقتله
وقال لهم : انزلوا اليه وأريحوه. والانسان في الغالب قد يتأثر وينفعل من غير قصد
الصفحه ٦٩ : الساعة كان له من الروعة ما كان لتكبير الحسين عليهالسلام وهو منطلق في تلك الصحراء المديدة إلى
الهدف
الصفحه ٩٣ : اسفا ولوعة ويتمنى لو انه وفق لنصرته والاستشهاد بين يديه وأنشد على قبر
الحسين عليهالسلام :
يقول
الصفحه ١٦٧ : الناس بما جرى للحسين وأهل بيته فيذهب الى سوق
القصابين في المدينة ليسألهم عما اذا كانوا يسقون الشاة قبل
الصفحه ٤ : بقتله................................ ٣٨١
أبيات في رثاء الحسين عليهالسلام ، وما دار بين زين العابدين
الصفحه ١١ : بقتله................................ ٣٨١
أبيات في رثاء الحسين عليهالسلام ، وما دار بين زين العابدين
الصفحه ٦٣ : اجتمع
القسيسون والرهبان في الكنائس وضربوا النواقيس حزنا على الحسين وقالوا : انا نبرأ
من قوم قتلوا ابن