الصفحه ١٧٥ :
والي المدينة ما جرى
للحسين بن علي قائد معركة فخ امر بعده داره ودور الطالبيين وصادر اموالهم
الصفحه ١٨٠ :
كما أمره بهدم كل ما
حوله من الابنية ، فمضى لذلك ونفذ جميع ما أمره به المتوكل فهدم ما حوله من البنا
الصفحه ١٩٢ :
ان يبايع لمحمد الذي
كان يعرف يومذاك بذي النفس الزكية فقال لهم الامام عليهالسلام
: ان هذا الامر لا
الصفحه ٣٤ : امره ، ولم يكن معاوية في
غفلة عن ذلك وكان قد أعد لكل أمر عدته بوسائله التي كان يهيمن بها على الجماهير
الصفحه ٤٦ : الماكرين ، والذي تعنيه الآية ان
الله قد فوت عليهم هذا التخطيط وأخبر رسوله بما كان من أمرهم ، وأمره بالخروج
الصفحه ٦١ : عليهالسلام
ان ينظر في الأمر وفي مطلع الفجر من تلك الليلة اخبر ابن الحنفية ان الحسين عليهالسلام قد تهيأ
الصفحه ١٦٢ : والنفائس التي فيها ، وسواء كانت
رفات ذلك الشخص صاحب تلك الفضائل في داخل ذلك المرقد او لم تكن في واقع الامر
الصفحه ١٧٩ : حججتم ونحن في شعبان؟ فقالت : قصدنا قبر ابن عمك الحسين بن علي عليهالسلام ، فاستشاط غضبا وأمر بمولاتها
الصفحه ٦ : ....................................................................... ٤٥٧
أن يزيد أخذ بإظهار التنكر لفعل ابن
زياد خشية شق العصا وحصول الفتنة ، وأمره برد حرم رسول الله
الصفحه ١٣ : ....................................................................... ٤٥٧
أن يزيد أخذ بإظهار التنكر لفعل ابن
زياد خشية شق العصا وحصول الفتنة ، وأمره برد حرم رسول الله
الصفحه ٢٨ :
: ستكون بعدي هنات وهنات فمن اراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جمع فاضربوه بالسيف
كائنا من كان ومن خرج على
الصفحه ٣٩ : لا
أبايع يزيداً والله أن امرءا يحاسب بدم الحسين لخفيف الميزان يوم القيامة لا ينظر
الله إليه ولا يزكيه
الصفحه ٤٥ : سفيان وأبي جهل ومغرياتهما ، والله
لو وضعتم الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر أو أموت دونه.
الصفحه ٥٤ :
أمر اصحابه بقتله
وقال لهم : انزلوا اليه وأريحوه. والانسان في الغالب قد يتأثر وينفعل من غير قصد