الصفحه ١٩٢ :
ان يبايع لمحمد الذي
كان يعرف يومذاك بذي النفس الزكية فقال لهم الامام عليهالسلام
: ان هذا الامر لا
الصفحه ٦١ : عليهالسلام
ان ينظر في الأمر وفي مطلع الفجر من تلك الليلة اخبر ابن الحنفية ان الحسين عليهالسلام قد تهيأ
الصفحه ١٦٢ : والنفائس التي فيها ، وسواء كانت
رفات ذلك الشخص صاحب تلك الفضائل في داخل ذلك المرقد او لم تكن في واقع الامر
الصفحه ١٧٩ : حججتم ونحن في شعبان؟ فقالت : قصدنا قبر ابن عمك الحسين بن علي عليهالسلام ، فاستشاط غضبا وأمر بمولاتها
الصفحه ٣ : ..................................................... ٣٦٠
إحضار السبايا في مجلس ابن زياد ، وما
دار بيته لعنه الله وبين زينب بنت علي عليهماالسلام. ٣٦٢
الصفحه ١٠ : ..................................................... ٣٦٠
إحضار السبايا في مجلس ابن زياد ، وما
دار بيته لعنه الله وبين زينب بنت علي عليهماالسلام. ٣٦٢
الصفحه ٦ : ....................................................................... ٤٥٧
أن يزيد أخذ بإظهار التنكر لفعل ابن
زياد خشية شق العصا وحصول الفتنة ، وأمره برد حرم رسول الله
الصفحه ١٣ : ....................................................................... ٤٥٧
أن يزيد أخذ بإظهار التنكر لفعل ابن
زياد خشية شق العصا وحصول الفتنة ، وأمره برد حرم رسول الله
الصفحه ٢٨ :
: ستكون بعدي هنات وهنات فمن اراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جمع فاضربوه بالسيف
كائنا من كان ومن خرج على
الصفحه ٣٩ : لا
أبايع يزيداً والله أن امرءا يحاسب بدم الحسين لخفيف الميزان يوم القيامة لا ينظر
الله إليه ولا يزكيه
الصفحه ٥٧ : : اما بعد فقد نزل
بنا من الأمر ما
الصفحه ٧١ : لاتصال أمه أم البنين بنسبه فرد عليه العباس بعد أن
أمره الحسين بالرد عليه قائلا : لعنك الله ولعن امامك
الصفحه ٩٤ : تسل عن حالي فانه لم يرجع غائب عن منزله بأشر
مما رجعت به فلقد قطعت القرابة القريبة وارتكبت الامر العظيم
الصفحه ١٠٥ : على امر ينتظر الوقت
المناسب لتنفيذه لا سيما وقد سمع النبي صلىاللهعليهوآله
يقول وهو ينظر إلى اولاد
الصفحه ١١٦ : امرها شيئاً.
لقد كان بيت العقيلة من تلك البيوت التي
وصفها بعض الشعراء بقوله :
منازل كانـت