البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٨٩/٩١ الصفحه ١٨٥ : المظاهر تتصاعد وتشتد في مصر وغيرها من الاقطار الى ان جاء دور الايوبيين
فحاربوا هذه المظاهر وتوعدوا الناس
الصفحه ٧٤ : التحرر
من الاستغلال والاستعباد وتسلط الحاكمين ان يرجعوا إلى تعاليم الإسلام وسيرة اهل
البيت الذين أذهب
الصفحه ١٣٨ : العاليات غنى عن
مشقة السفر والترحال الى مراقد الائمة والاولياء ان المقصود بالذات من الزيارة
تخليد ما قدمه
الصفحه ١٥٤ : الزهراء وأضافوا الى ذلك انها كانت من أشدهن بكاء
ولوعة
__________________
١ ـ انظر المرقد
الزينبي
الصفحه ١٧٨ : المشركون.
لقد اراد معاوية من قبله ان لا يتحدث
احد بفضل علي وآثاره فكتب الى عماله في جميع المقاطعات
الصفحه ١٨٣ :
كعبة تتوافد اليهما الملايين في كل عام من مختلف انحاء العالم للتبرك بهما
والعبادة والتوسل الى الله
الصفحه ٢٠٠ : بلطفه
سيرتـاح للعظم الكسـير فيجبر
عسى الله لا تيأس مـن الله أنه
الصفحه ٣٢ : الدلائل تشير إلى ان الحرب ستكلفه نفسه ونفس اخيه
الحسين واستئصال المخلصين من أتباعه وشيعته ولا ينتج منها
الصفحه ٥١ : الرخيصة وان
الحرية والكرامة من حقوق الإنسان في حياته ولا سلطان للحكام والطغاة عليها.
أجل ان رسالة الحسين
الصفحه ٧٩ : اخوتها والأنصار وما هي إلا خطوات حتى رأته
مقبلاً فابتسمت له وتلقاها مرحباً وقال لها : منذ ان خرجنا من
الصفحه ١٤٠ : ، وكما
ذكرنا ان مرقدها في المدينة لم يعد له وجود كغيره من مراقد الائمة وأعلام الصحابة والتابعين
، لان بنا
الصفحه ٤٩ :
وخلال سنوات معدودات من حكمهم استطاعوا
ان يحققوا لهذا البيت اكثر أمانيه واتجهوا يعملون لوثنيتهم
الصفحه ١١١ : بعض المرويات انه لما اشتد
القتال ، نزل عن فرسه وعقرها فكان كما قيل اول من عقر فرسه في الإسلام ومضى
الصفحه ١٨٤ : والتماسك مع قلتهم بالنسبة لغيرهم ما فرض على كافور ان
يصانعهم ويتغاضى عما يقومون به في كل عام من مظاهر الحزن
الصفحه ٧١ :
والله
لا يحكم فينا ابن الدعي
وتناولته السيوف والرماح بعد ان فتك بهم
فتكا ذريعاً وقتل نحوا من مائتين من