البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٦٢/٦١ الصفحه ١٤٦ : من السبي مع عائلة الحسين وعائلات القتلى
من آل ابي طالب والانصار كانت لا تدع البكاء والنحيب والحديث
الصفحه ١٧٧ : يـدعي الشعـرا
ولكن ابـي قد كان جاراً لأمـه
فلمـا ادعى الاشعـار أوهمني امـرا
الصفحه ١٧٨ :
لم يكتف المتوكل بالتنكيل بشيعة اهل
البيت ومطاردتهم فأراد ان يمنعهم عن زيارة الحسين ففرض عليهم
الصفحه ١٨٥ :
الفاطميين من قيامهم
بمناسبة ذكرى مصرع الحسين بمظاهر الحزن والاسف حكومة وشعبا ، ومضى يقول : اذا كان
الصفحه ٧٢ : من نسل ابي طالب وأحفاد
محمد بن عبدالله رفضوا الذل والهوان ومشوا إلى الموت بأنوف شامخة ورؤوس مرفوعة
الصفحه ٩٨ : الحسن
والحسين عليهماالسلام ، ولما ولدت
جاءت بها امها الزهراء الى ابيها وقالت له : سمها يا ابا الحسن
الصفحه ١٢٤ :
وجاريتها فضة الى مقرها الاخير بجوار ابيها الذي بشرها بالموت السريع وقال ها :
انت اول بيتي لحوقاً بي فابتسمت
الصفحه ١٤٩ : يرزق ومن أعلام المسلمين يومذاك ولا لأحد من أولادهم وأخوتها وآل ابي
طالب من هذا الحادث ، وهل يجوز على
الصفحه ١٠٢ : تقدموا نحو الحرم في
ستر ذلك الضوء الخامد اولاده الحسن والحسين وبينهما ابنته زينب ارادت ان تزور قبر
جدها
الصفحه ١٦٣ : من
الائمة الاطهار والصلحاء الابرار الذين عناهم النبي صلىاللهعليهوآله
بقوله ، كما جاء في رواية ابي
الصفحه ١٧٦ : علي صادر
أمواله وقتله وأضاف الى ذلك انه كتب الى واليه في مصر يأمره باخراج آل ابي طالب
منها وطردهم الى
الصفحه ٦٦ : جهالـة
مـا عنه ضـاق لمن دعاك دعاك
هلا صفحت عن الحسين ورهطه
صفـح
الصفحه ٩٩ : صلىاللهعليهوآله
وقال : من بكى لمصاب هذه كان كمن بكى لمصاب أخويها الحسن والحسين.
وكانت تكنى كما يدعي الشيخ فرج
الصفحه ١٠٠ : الزهراء عاشت برعاية ابيها امير المؤمنين الذي كان يجسد
جدها الرسول من جميع نواحيه بين أخويها الحسن والحسين
الصفحه ١٠٣ : ولمعت محاسنها ، وهي تدرج بين يدي ابيها ، وحينما رأته الفتاة قد
دخل على حين غفلة اسرعت الى غرفة في الدار