البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٨٩/٤٦ الصفحه ٤٧ : علياً أقبل
عليهم بالمعهود من رأيه السديد وقال : نؤرخ بهجرة الرسول من مكة إلى المدينة فأعجب
ابن الخطاب
الصفحه ٧٥ :
كالأسود الضواري
واثبت من الجبال الرواسي :
كرام بأرض الفاخـرية عـرسوا
فطابت
الصفحه ١١٣ :
ومضت مسرعة الى النبي وقالت : يا رسول
الله ان رجالا من اصحابك يتفاخرون علينا ويتباهون ويزعمون اننا
الصفحه ١٦٦ :
على ما جرى للحسين
وأسرته من قتل وأسر وسبي اتخذها غيرهم من الاعياد يتبادلون فيها التهاني والزيارات
الصفحه ١٦٨ :
معه عشرون شابا من
اهله وبنيه واخوته ما لهم على وجه الأرض من مثيل.
وروى عنه معاوية بن وهب وقد دخل
الصفحه ١٩١ :
من عند الله وكانت
مصلحة الاسلام تفرض عليه ان لا يتجاهر في بعض الاعمال والواجبات ، وما ورد حول
الصفحه ١٩٦ :
من تتهموه بموالات
اهل البيت فنكلوا به واهدموا داره ، ان معاوية الاموي وابراهيم الهاشمي لم يأمرا
الصفحه ٥٠ :
واستغلال خرج من بيت
محمد وعلي البيت الذي وسع التاريخ كله فكان اكبر منه خرج غاضباً مصمما على الموت
الصفحه ٦٣ : .
ويدعي ابو مخنف انهم مروا بهم بمدينة
تكريت وكان اغلب اهلها من النصارى فلما اقتربوا منها وأرادوا دخولها
الصفحه ٩٩ :
له : ان الله قد اختار لها اسم زينب ، وأخبره كما يدعي الراوي بما يجري عليها من
المصائب فبكى النبي
الصفحه ١٠٤ : نسبا إذا قيس
حسبه ونسبه بالقرشيين فضلا عن اهل هذا البيت الذين بلغوا القمة في كل ما يتفاضل
فيه الناس من
الصفحه ١١٤ :
مواقفه النضالية قبل
خلافته وبعدها من الناكثين والقاسطين والمارقين.
وما كادت زينب تنتقل إلى بيتها
الصفحه ١٤٣ :
من هذا النوع يصيب مدينة الرسول في تلك الفترة من التاريخ لا يتجاهله التاريخ ولا
الذين كانوا يسجلون
الصفحه ١٥١ : والتنصل من
مسؤولياتها ويحاول تغطية نتائجها المريرة بالتقرب من العلويين والاحسان اليهم ،
وقد اوصى مسلم بن
الصفحه ١٧٢ :
فلقد قال المنصور العباسي عندما عزم على
قتل الإمام الصادق : قتلت من ولد فاطمة الفا او يزيدون وتركت