البحث في من وحي الثورة الحسينية
١٨٩/٤٦ الصفحه ١٤٢ :
تكيل اللعنات لأمية
وأحفادها وترى ان من أقدس واجباتها مناهضة الحكم الأموي وأعلان موقفها المعادي منه
الصفحه ١٤٣ :
من هذا النوع يصيب مدينة الرسول في تلك الفترة من التاريخ لا يتجاهله التاريخ ولا
الذين كانوا يسجلون
الصفحه ١٥١ : والتنصل من
مسؤولياتها ويحاول تغطية نتائجها المريرة بالتقرب من العلويين والاحسان اليهم ،
وقد اوصى مسلم بن
الصفحه ١٧٢ :
فلقد قال المنصور العباسي عندما عزم على
قتل الإمام الصادق : قتلت من ولد فاطمة الفا او يزيدون وتركت
الصفحه ١٧٧ :
وأطفالهم يتلوون من
آلام الجوع أذلاء صاغرين ، وكان يقرب اليه كل من يكره علياً امير المؤمنين كعلي بن
الصفحه ١٨٢ : والشيعة يتوافدون عليه في مواسم معدودة من كل عام
، وبعد قرن من الزمن كتب ابن حوقل عن المشهد الذي بني فوق
الصفحه ١٩٤ :
العلويين ويتباكون
على الحسين وأسرته ويرددون ما جرى عليهم في كربلاء والشام من يزيد وابن زياد
الصفحه ٢٤ :
يزيد بن ميسون ، وبعد تلزيم الكتاب إلى الناشر وتقديمه إلى المطبعة وجدت رغبة ملحة
من بعض الشباب المؤمن في
الصفحه ٢٩ : المولود على فراش عبيد من ثقيف وزعمت انه ابن ابيك
ورسول الله يقول : الولد للفراش وللعاهر الحجر فتركت سنة
الصفحه ٣١ : ان الحسين عليهالسلام
لقد عاصر معاوية مع ابيه وأخيه وعاصره بعد اخيه كما ذكرنا نحواً من عشر سنوات وكان
الصفحه ٣٣ :
من اخيه الحسن ، فقد
رأى من خيانته وتخاذله واستسلامه للضغوط مثل ما رأى اخوه وأبوه من قبله لذلك كله
الصفحه ٣٥ :
عليه بين الحين
والآخر إلى أن يلتصقوا بالأرض ويكمنوا في بيوتهم ويحترسوا من كل ما يشير حولهم
الظنون
الصفحه ٣٧ :
وتخدير المعارضين
للسلطة الحاكمية وجيل الثورة الثاني بين من تعرض للإبادة الجماعية في مرج عذراء
وقصر
الصفحه ٤٠ :
من يزيد وابيه.
ان فيه الوزع وابن الوزع طريد رسول الله
الذي لا يستطيع ان يزيح عن قلبه ونفسه تلك
الصفحه ٤٨ :
وأخلصوا لرسالته
وأنقذه الله من تلك المؤامرة الدنيئة التي استهدفت حياته ورسالته وحاك خيوطها شيخ