البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
١٢١/١٠٦ الصفحه ١١١ : المحاسن ، عن الصادق ، أنّه
قال : «ما نزل كتاب من السماء إلاّ وأوّله بسم اللّه الرحمن الرحيم».
وروى الشيخ
الصفحه ١١٥ :
من رياض الجنّة ...
وهناك المئات من الأحاديث الشريفة
الواردة في حبّ أمير المؤمنين علي عليهالسلام
الصفحه ١٢٠ :
النبوّة ونقطة الولاية اللتين هما مخصوصتان من حيث الاطلاق بالنبيّ صلىاللهعليهوآله وعلي عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ :
الغيب والشهود التي ترجمانها القرآن ، مذكورة إلى هذا الموضع من السورة ، وهذا
المعنى موجود جمعاً في بسم
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوآله ، قال : من قرأ (بِسْمِ
اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
كتب اللّه له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحى
الصفحه ٥٥ : اللّه وإنّ له عذاب وبئس المصير ، وأمّا المؤمن المتّقي والمحسن فإنّ
رحمة اللّه الخاصة قريب منه في الدنيا
الصفحه ٦٨ : ـ بالتحقّق العلمي ـ من خلال التجلّي الذاتي في مقام (الواحدية) تبعاً
للاسم الجامع المتعيّن بتجلّي الفيض الأقدس
الصفحه ٧١ :
نقطة باء البسملة
جاء في كتاب (مدارك التنزيل) أنّ الكتب
التي أنزلها اللّه من السماء إلى الدنيا
الصفحه ٩٦ :
(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أقرب إلى الإسم الأعظم من سواد العين
إلى بياضها ، وقد ورد في معناه
الصفحه ١٠١ :
والحقيقة العلوية
ونورهما وأنّهما من نور اللّه سبحانه قد رواها الفريقان بأسانيدهم المعتبرة ، وإنّما
الصفحه ١٠٥ : : «معنى قول القائل (بسم اللّه) ، أي
: أسمُ على نفسي سمة من سمات اللّه عزّ وجلّ ، وهي العبادة. قال الراوي
الصفحه ١٢٣ : مال نميل
فالحذار الحذار من المكابرة والإنكار ، حينما
لم نهضم ولا ندرك ولا نفهم ولا نستوعب ما
الصفحه ٢٩ : اسم خاصّ لصفة عامة ، والرحيم اسم عام لصفة خاصة ، وغير
ذلك من المباحث النافعة والمفيدة ، فراجع.
الصفحه ٣٨ : المعارف منها لكثير
جداً ، لم نطرق أبوابها طلباً للاختصار ، وإنّ المقصود بيان نقطة باء البسملة ، فتدبّر.
الصفحه ٦٠ : كانت تامة وبشرطها
وشروطها ومنها النبوّة والإمامة وما صدر عنهما فإنّه تمام الإسلام أيضاً ، كما قال
ذلك