البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
١٠٧/٦١ الصفحه ٤٤ : الإمام الرضا عليهالسلام أنّه قال : (بِسْمِ
اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من
الصفحه ٥١ : ، فتستسقي من
الينابيع الإلهية الفيّاضة جميع الكمالات والفضائل والمكارم ، التي يكون الإنسان
بها إنساناً كاملا
الصفحه ٥٦ : .
وتجمل الإشارة إلى أنّ اسم اللّه سبحانه
وصفاته تتألّف من هذه الحروف وتلفظ وتكتب كغيرها من الكلمات ، ومع
الصفحه ٥٨ :
ما لا يستوعبه من
المعارف الحقّة ، أو يمرّ بها مستخفّاً ومستهزءاً ، ويوحي إلى القارىء من حيث لا
الصفحه ٦٠ : الكاتب المسلم في جواب المثقفة المسيحية ، بل الإسلام هو الرحمة الإلهية
واللطف الإلهي ، فكلّ ما فيه إنّما
الصفحه ٦٥ : ) و (علامة اللّه) ووصل هو نفسه إلى مقام الإسمية ، وأصبح
نظره نظر آدم عليهالسلام
الذي رأى عالم التحقّق
الصفحه ٧٠ :
وإلى هنا ، فإنّ تفسير السورة مستند إلى
القول بأنّ (العالمين) هم حضرات الأعيان.
أمّا إذا كان
الصفحه ٧١ :
نقطة باء البسملة
جاء في كتاب (مدارك التنزيل) أنّ الكتب
التي أنزلها اللّه من السماء إلى الدنيا
الصفحه ٧٥ : شيء لن يفترقا إلى يوم القيامة ، فلا نقول كما
قال الرجل : حسبنا كتاب اللّه ، ولا نقول كما قالوا حسبنا
الصفحه ٧٧ : حروفها (٩٣٦١) وسائر أعدادها تنقسم إلى الفردانية ، وتشير إليها وتنقسم
بأعداد الاسم الأعظم قسمين ظاهر وباطن
الصفحه ٨١ : . إذن فلا نتحرّى وقيعة في علماء الدين ، ولا
نمسّ كرامة العارفين ، ولا ننقم من أحد عدم بلوغه إلى مرتبة من
الصفحه ٨٣ : .
وأمّا بيان ذلك فنشير إلى بعض الوجوه
على نحو الاجمال والإشارة ـ والحرّ اللبيب تكفيه الإشارة ـ وربّما بعض
الصفحه ٨٤ : وأعجبها نظماً.
وقد تعرّض كثير من العلماء الأعلام إلى
تفسيرها وبيانها ، وللعلاّمة الطباطبائي في تفسيره
الصفحه ٨٧ : ءان ، فأخذ طيناً من أديم الأرض ، فعركه عركاً شديداً ، فقال
لأصحاب اليمين وهم كالذرّ يدبّون : إلى
الصفحه ٩٣ : . وقال : سيكون بين الساعة فرق
واختلاف ، فيكون هذا ـ مشيراً إلى علي بن أبي طالب وأصحابه ـ على الحقّ. وقال