الرَّحِيمِ)؟ فقال : الباء بهاء اللّه ، والسين سناء اللّه ، والميم مجد اللّه ، وروى بعضهم ملك اللّه ، واللّه إله كلّ شيء ، والرحمن بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة (١).
وعن النبيّ الأكرم محمد صلىاللهعليهوآله ، قال : من قرأ (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) كتب اللّه له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحى عنه أربعة آلاف سيئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة.
وقال : إذا قال العبد عند منامه : (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، يقول اللّه : ملائكتي اكتبوا نَفَسَهُ إلى الصباح.
وسئل النبي : هل يأكل الشيطان مع الإنسان؟ فقال : نعم ، كلّ مائدة لم يذكر بسم اللّه عليها يأكل الشيطان معهم ، ويرفع اللّه البركة عنها ، ونهى عن أكل ما لم يذكر عليه بسم اللّه ، كما قال اللّه تعالى في سورة الأنعام : (وَلا تَأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَر اسْمُ اللّهِ عَلَيْه).
في لطائف الإشارات : إنّ شجرة الوجود تضرّعت عن البسملة والعالم كلّه قائم بها.
في رواية ، عن جعفر بن محمد عليهماالسلام ، قال : إنّ البسملة في كتاب اللّه تعالى كالمفتاح للأبواب ، فكما لا يمكن فتح القفل إلاّ بالمفتاح ، كذلك البسملة لا يدخل في قراءة كلام اللّه المجيد إلاّ بها ، ثمّ قال :
|
بسم اللّه مفتتح الكلام |
|
وبسم اللّه شافية السقام |
في إحقاق الحقّ ، عن الإمام الصادق عليهالسلام ، قال : البسملة تيجان السور.
في الدرّ المنثور ، عن أبي مالك ، قال : كان النبي صلىاللهعليهوآله يكتب : باسمك اللّهم ،
__________________
(١) الروايات من تفسير نور الثقلين ١ : ٧ ـ ١٢.
