البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
٦٦/١ الصفحه ٤٠ : ء من كلّ سورة ، كما ورد في الروايات. وقال الشيخ الطوسي في
تفسيره (التبيان) : «عندنا بسم اللّه آية من
الصفحه ٧٠ : (اسم اللّه) في الآية
الكريمة (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) غير مقام المشيئة ، مقام آخر من
الصفحه ٨٤ :
الآية الشريفة وما بعدها تذكر الميثاق
من بني آدم على الربوبية ، وهي من أدقّ الآيات القرآنية معنىً
الصفحه ٨٥ : : هذه
جملة ما أوردوه على دلالة الآية وحجية الروايات ، وقد زيّفها المثبتون لنشأة الذرّ
، وهم عامة أهل
الصفحه ٨٦ : هذه الآيات ثمّ راجعت
قوله تعالى : (وَإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
مِنْ ظُهُورِهِمْ
الصفحه ١١٠ : ـ بالبسملة ـ ، وهي الآية التي قال اللّه عزّ وجلّ : (وَإذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْآنِ
وَحْدَهُ وَلَّوا عَلى
الصفحه ٦٥ :
«معنى قول القائل
(بسم اللّه) أي : أسِمُ على نفسي سمة من سمات اللّه وهي العبادة».
قال الراوي
الصفحه ١٩ : ) (٣)
، إلى غير ذلك ، ولذلك أيضاً ناسب الرحيم أن
__________________
(١) سورة الأنعام ، الآية
١٣٦
الصفحه ٣٠ : سَبْعاً مِنَ
المَثانِيَ وَالقُرْآنَ العَظِيم)
(١) ، باعتبار آياتها
سبعة مع البسملة ، وأنّها نزلت مرّتين
الصفحه ٣١ : قرأ فاتحة الكتاب اعطاه اللّه بعدد كلّ آية نزلت
من السماء فيجزى بها ثوابها.
وروى البخاري ، عن أبي
الصفحه ٣٧ : والغضب ليتجنّبه وينجو من الشقاء والنار والخزي في الدنيا
والآخرة.
«ومَن تتبّع آي الذكر الحكيم ، وتدبّر
الصفحه ٣٩ : آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات ، تمامها
ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه
الصفحه ٤٣ :
(بِسْمِ اللّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
، الآية التي يقول فيها : (وَإذا ذَكَرْتَ
رَبَّكَ في
الصفحه ٤٩ : أمر ذي بال
لم يبدأ بالبسملة فهو أبتر» ; أي : مقطوع الأثر لا بركة فيه ولا خير مستمرّ
ومستقرّ.
قال
الصفحه ٥٢ : ، الآية
٢٢.
(٢) سورة الحجّ ، الآية
٥٣.
(٣) سورة البقرة ، الآية
٧٤.