البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
١٢١/٣١ الصفحه ٦٦ :
يقول عليهالسلام : «يقطع علائق
الاهتمام بغير من له قصد وإليه رفد ومنه استرفد ... الخ».
فإذا
الصفحه ٨ : ، فقدوتنا هم الأئمة الأبرار من أهل بيت النبي المختار عليهمالسلام ، وبهم يعرف اللّه
كما عرفت النبوّة ، ولولا
الصفحه ٤٨ :
الطعام إذا جمع أربع
خصال فقد تمّ : إذا كان من حلال ، وكثرت الأيدي عليه ، وسمّي
اللّه تبارك وتعالى
الصفحه ١٨ :
ذي بال لم يبدأ فيه
باسم اللّه فهو أبتر» ، والأبتر هو المنقطع الآخر الذي لا بقاء فيه فهو هالك وزائل
الصفحه ٦٣ : ـ أي أنّه ثابت لمقام الاسم الجامع وهو (اللّه) وله
مقام الربوبية وتربية العالمين وهو مقام السوائية وظهور
الصفحه ٩٦ :
في آية النور (١).
وقال عليهالسلام
: نحن أوعية مشيّة اللّه ، إذا شئنا شاء اللّه ، ولا نشاء إلاّ
الصفحه ٢٥ :
العقول عن إدراكه.
وقيل : (من ألهت إلى فلان ، أي : سكنت
إليه). فالنفوس لا تسكن إلاّ إليه ، والعقول لا
الصفحه ٨٣ :
وزوج البتول ، وأبي
السبطين : الحسن والحسين ، ذلك أسد اللّه ورسوله وخليفته ووصيّه ، مولانا وطبيب
الصفحه ٢٠ : التوبة ، الآية
١١٧.
(٣) في النهاية : في
أسماء اللّه تعالى (الرحمن الرحيم) : وهما اسمان مشتقّان من
الصفحه ٢٤ : : بمعنى ارتفع ، ويبعده كثرة دوران إله في الكلام ، واستعمال إله في
المعبود ، وإطلاقه على اللّه ، فهو حينئذ
الصفحه ٩٧ :
والبسملة أقرب إلى
النقطة من حيث المعنى من سواد العين إلى بياضها ، وقال اللّه تعالى (وَلِلّهِ
الصفحه ١٢ :
وجندب ـ في فضلنا ما
شئتم فإنّكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله اللّه لنا ولا معشار العشر
الصفحه ٣٢ : وما يقصده
الإنسان ، فأَمَّهُ أي : قَصَدَه. وفي هذه السورة مقصود الكتاب ، وهي أوّل سورة
يفتتح بها ، فهي
الصفحه ٥٩ : لأجبت بأنّ هذه الكلمة هي الرحمة ، واستدلّ على صحّة جوابه هذا بالعديد من
الآيات والروايات مبتدئاً
الصفحه ٥٨ : اللّه ، لما
كان فيه اختلافاً ، فإنّ الحقيقة نقطة كثّرها الجاهلون ، وعلى كلّ حال فيقول في
تحديد الإسلام