|
عليّ حبّه جُنّة |
|
قسيم النار والجَنّة |
|
وصيّ المصطفى حقّاً |
|
إمام الإنس والجِنّة |
وفي زيارة الجامعة الكبيرة : «من أتاكم نجا ، ومن لم يأتكم هلك».
وفي الحديث النبوي المتواتر عند الفريقين : «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق وهوى».
روى الحمويني ، بإسناده ، عن أبي هريرة أنّه قال : لمّا خلق اللّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم إلى يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً ركّعاً ، قال آدم : يا ربّ ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال : لا يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة من الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا العليّ وهذا علي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي إنّه لا يأتيني أحد مثال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلاّ أدخلته ناري ولا اُبالي ، يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم اُنجيهم وبهم اُهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل. فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت (١).
حبّ علي عليهالسلام حبّ اللّه جلّ جلاله : قال النبي صلىاللهعليهوآله : إنّ اللّه عهد إليّ عهداً ،
__________________
(١) فرائد السمطين ١ : ٣٦.
