البحث في رسالتان في البداء
٢٦/١ الصفحه ٤٧ : الله لا يكذّب نفسه
ولانبيّه.
ومتى ما أخبر المعصوم بشيء معلقاً على
أن لا تتعلق المشيئة الإلهية بخلافه
الصفحه ٤٣ : . والالتزام بجواز البداء فيه لا يستلزم نسبة الجهل إلى
الله سبحانه ، وليس في هذاالالتزام ما ينافي عظمته وجلاله
الصفحه ٢٥ : :
«العلم
علمان : فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلم علّمه ملائكته ورسله
فأنه سيكون ، لا
الصفحه ٣٦ :
«إنّ لله علمين : علم مكنون مخزون ، لا
يعلمه إلا هو ، من ذلك يكون البداء؛ وعلم علمه ملائكته ورسله
الصفحه ٣٧ :
عليه السلام يقول :
«من الأمور أمور محومة جائية لا محالة ،
ومن الأمور أمور موقوفة عند الله
الصفحه ٤٤ :
كائن لا محالة ـ دون
استثناء ـ يلزمه يأس المعتقد بهذه العقيدة عن إجابة دعائه.
فإنّ ما يطلبه العبد
الصفحه ١١ : الشريعة في العقود الأخيرة ، إذ لا تكاد تجد قضيّة من
القضايا أو مسأ لة من المسائل لم يكن له فيها رأي ، مع
الصفحه ١٢ :
كانت قد نشرت لأ ول مرّة في أواسط
الخمسينات من هذا القرن الميلادي ، باسم : «مسألة في البداء» في آخر
الصفحه ٢٤ : ، والخاضعة لتصرّف مشيئته فيها ، لا أنّ وجود العالم منوط
بالتعليلات الطبيعية ومحض اقتضاء الطبيعة العمياء فاقدة
الصفحه ٣٣ : ، فأنّ الممكن لا
يزال منوطاً بتعلّق مشيئة الله بوجوده ، التي قد يعبّر عنها بالإختيار ، وقد يعبر
عنها
الصفحه ٣٥ : استأثره لنفسه.
ولا ريب في أنّ البداء لا يقع في هذا
القسم ، بل ورد في روايا ت كثيرة عن أهل البيت عليهم
الصفحه ٤١ : الله لا يبدو له من جهل»
(١٨).
وروى أيضاً عن عمار بن موسى ، عن أبي
عبدالله عليه السلام :
«سئل عن قول
الصفحه ٧ : الطّيبين الطاهرين ، لا سيما بقيّةاللّه في الأرضين
، عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
الكلّ يعلم ما للأمور
الصفحه ١٣ : ـ قدس سره ـ الرواية بالواسطة لا من المصدر الأصلي
، وذلك بإ حالتها على مصادرها الأ صلية أوّلاً ، وأثبتّ
الصفحه ١٨ : عليه السلام :
[و] (٢)
هل يمحى إلا ما كان ثابتاً؟! ... الرواية (٣).
إذ لا يعقل محو ما هو ثابت الوقوع