البحث في رسالتان في البداء
٢٤/١ الصفحه ٢٥ : :
«العلم
علمان : فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلم علّمه ملائكته ورسله
فأنه سيكون ، لا
الصفحه ٣٦ :
«إنّ لله علمين : علم مكنون مخزون ، لا
يعلمه إلا هو ، من ذلك يكون البداء؛ وعلم علمه ملائكته ورسله
الصفحه ٣٣ :
ولكنّ تقدير الله وعلمه سبحانه بالأ
شياء منذ الأزل لايزاحم ولا ينافي قدرته تعالى عليهاحين إيجادها
الصفحه ١١ :
أكفاء في الحوزات
العلمية.
فهو بحقّ أستاذ الفقهاء والمجتهدين ، وزعيم
الحوزات العلمية ، ومروّج
الصفحه ٣٥ :
أقسام القضاء الألهيّ
الأول
: قضاء الله الذي لم يطّلع عليه أحداً من
خلقه ، والعلم المخزون الذي
الصفحه ٤٣ : نافذة في الأشياء أزلا
وابدا.
بل وفي القول بالبداء يتّضح الفارق بين
العلم الإلهي ّ وبين علم المخلوقين
الصفحه ٢٠ : الكافي في صحيح عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام :
ما بدا الله في شي ء إلا كان في علمه
قبل
الصفحه ٣٢ : الممكنات منوط بمشيئة الله تعالى ، فإن شاء
أوجده ، وإن لم يشأ لم يوجده.
ولا ريب ـ أيضاً ـ في أن علم الله
الصفحه ١٨ : المحو والإثبات ، وهذا العلم
هو (ام الكتاب) (١).
فالمحو
انما هو لما له نحو ثبوتٍ بتقديرالأسباب
الصفحه ٢١ : المحو
والإ ثبات هو غير مقام أم الكتاب ، وعلم الله المكنون ، ومشيئته وإرادته الأزلية.
بل هو في مقام
الصفحه ٤٠ : ء الحتمي المعبّر عنه باللوح
المحفوظ ، وبأم الكتاب ، والعلم المخزون عندالله ، يستحيل أن يقع فيه البدا
الصفحه ٤١ :
وقال : فكلّ أمر يريده الله فهو في علمه
قبل أن يصنعه ، ليس شيء يبدو له إلا وقد كان في علمه ، إن
الصفحه ٤٢ : ، قال : «مابدا لله في شيء إلا كان في علمه
قبل أن يبدو له». الكافي ١ / ١١٤ ح ٩ ، وعنه في الوافي ١ / ٥١٤
الصفحه ٥٠ :
نشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ، قم / ١٤٠٥ هـ.
٩ ـ الأمالي
، للشيخ الصدوق
الصفحه ٩ : .
المؤلّفان :
نحن نقف اليوم أمام عَلَمين من جهابذة
أعلام علمائنا الإمامية في القرن الأخير ، رضوان الله عليهم