البحث في رسالتان في البداء
٣٧/١ الصفحه ١٣ : ـ قدس سره ـ الرواية بالواسطة لا من المصدر الأصلي
، وذلك بإ حالتها على مصادرها الأ صلية أوّلاً ، وأثبتّ
الصفحه ٢٠ : يكون اليوم شي ء لم يكن في علم الله بالأمس؟
قال عليه السلام : لا من قال هذا فأخزاه
الله.
قلت : أرأيت
الصفحه ٢١ : ما جعله لنوع الأسباب من
التسبيب ، وقد لا يمحوه في بعض الموارد لحكمة أخرى ، فيكون قد أثبته ، أي أبقاه
الصفحه ٤٧ :
وما أكثر الروايات من طرق أهل السنّة في
أنّ الصدقة والدعاء يغيّران القضاء (٣٢).
أما ما وقع في
الصفحه ٢٥ : :
«العلم
علمان : فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلم علّمه ملائكته ورسله
فأنه سيكون ، لا
الصفحه ٣٧ :
عليه السلام يقول :
«من الأمور أمور محومة جائية لا محالة ،
ومن الأمور أمور موقوفة عند الله
الصفحه ٣٦ :
«إنّ لله علمين : علم مكنون مخزون ، لا
يعلمه إلا هو ، من ذلك يكون البداء؛ وعلم علمه ملائكته ورسله
الصفحه ٤٤ : من ربّه إن كان قد
جرى قلم التقدير بإنفاذه فهو كائن لا محالة ، ولا حاجة إلى الدعاء والتوسّل.
وإن كان
الصفحه ٤٣ : . والالتزام بجواز البداء فيه لا يستلزم نسبة الجهل إلى
الله سبحانه ، وليس في هذاالالتزام ما ينافي عظمته وجلاله
الصفحه ١٢ :
كانت قد نشرت لأ ول مرّة في أواسط
الخمسينات من هذا القرن الميلادي ، باسم : «مسألة في البداء» في آخر
الصفحه ٤١ : الله لا يبدو له من جهل»
(١٨).
وروى أيضاً عن عمار بن موسى ، عن أبي
عبدالله عليه السلام :
«سئل عن قول
الصفحه ٣٥ : : إنّ لله عزّو جلّ علمين : علماً مخزوناً مكنوناً ، لا يعلمه إلا
هو ، من ذلك يكون البداء؛ وعلماً علّمه
الصفحه ١١ : الشريعة في العقود الأخيرة ، إذ لا تكاد تجد قضيّة من
القضايا أو مسأ لة من المسائل لم يكن له فيها رأي ، مع
الصفحه ٢٤ :
بالإرادة والقدرة على مقتضى الحكمة ، متصرّف بقدرته بما يتراءى من العلل وتعليلاتها
التي هي من صنعه وإيجاده
الصفحه ٣٣ : ، فأنّ الممكن لا
يزال منوطاً بتعلّق مشيئة الله بوجوده ، التي قد يعبّر عنها بالإختيار ، وقد يعبر
عنها