البحث في إيمان أبي طالب
٢٢/١ الصفحه ٢٧ : ء عليه بعد
الموت ، والدعاء له بشئ من الخير ، بل كان يجب عليه اجتنابه ، واتباعه بالذم
واللوم على قبح ما
الصفحه ٢٥ : عن الشهادة مع نبي الله صلىاللهعليهوآله ، أم كم بين ما
ذكرناه من نصر أبي طالب لرسول الله
الصفحه ٤ : الأحنف...
وأما ما يروى عن آله وذويه وولده ، خاصة
أمير المؤمنين علي وأولاده المعصومين عليهمالسلام
الصفحه ١٨ :
ليكون ما يحصل به
الرسم في هذا المختصر تذكارا ، ولما أخبرت عنه بيانا ، وفي الغرض الملتمس منه
كافيا
الصفحه ٢٢ : الأبيات أيضا بيان لمن تأملها
في صحة ما ذكرناه من إخلاص أبي طالب رضي الله عنه ، والولاء لرسول الله
الصفحه ٢٤ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أداء
الرسالة ، ولولاه ما قامت الدعوة ، ومن لم يعرف باعتباره إيمان صاحبه
الصفحه ٢٦ : في دينه.
ولو كان أبو طالب رضي الله عنه مات على
ما يزعم النواصب كافرا ، كان عقيل وطالب أحق بتولية
الصفحه ٣٠ :
يذودون عن أحسابهم كل مجرم
على ما أتى من بغيكم وضلالكم
وعصيانكم في كل أمر ومظلم
الصفحه ٣٤ :
فكذب (١) ما قالوا من الأمر باطلا
ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب
الصفحه ٢٠ : الوضوح اعترافه بصدقه ونبوته ، ولهم مع
ذلك من التأخر عن نصره ، ومن خذلانه ، والفرار عنه ما لا يخفى على ذي
الصفحه ٢٨ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم رجاء
الخيرات له من الله عز وجل ، مع ما قطع له تعالى به في القرآن وعلى
الصفحه ٢٩ : مشهور في نظمه المنقول
عنه على التواتر والاجماع ، وسأورد منه جزءا يدل على ما سواه ، إن شاء الله تعالى
الصفحه ٣١ : يسيل منه الماء «الصحاح
ـ سرب ـ ١ : ١٤٧».
(٢) ورد هذا البيت
مصحفا في (أ) هكذا :
بلغت قصي
الصفحه ٣٣ :
وشعب العصا من قومك المشعب
إلى قوله :
وقد كان في أمر الصحيفة عبرة
متى ما
الصفحه ٣٥ :
وناد قريشا بالذي قد أتيته
جهارا ، وقل : ما كان أحمد ساحرا