البحث في إيمان أبي طالب ٤٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢١ : يقهر ويستذل ويغلب ، وأراد : لا يبزى ، فحذف (لا) من جواب
القسم ، والمراد أنه لا يقهر ولم نقاتل عنه
الصفحه ٣٦ :
ظاهر الآية شهادة ، وهذا
ما لا يرتكبه عاقل ، له معرفة بأدنى معرفة أهل اللسان.
ومنه قوله في ذكر
الصفحه ٤ : ، فهي صريحة في
اعترافه برسالة محمد صلىاللهعليهوآله
ونبوته وأمانته وصدقه ، وأنه يوحى إليه من ربه
الصفحه ٢٧ : فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) (٢).
وإذا كان الأمر على ما وصفناه ، ثبت أن
أبا طالب رضي الله عنه
الصفحه ٢٢ : فيها
من أهل النقل اثنان ، أن قريشا أمرت بعض السفهاء أن يلقي على ظهر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سلى
الصفحه ٤٠ : (٢)
فأما دليل توحيده لله عز وجل فمن كلامه
المشهور ومقاله المعروف أكثر من أن يحصى ، وقد تقدم منه مما كتبناه
الصفحه ٢٠ : حجا (٢) ، ممن سمع الأخبار وتصفح الآثار وهذا
لازم لا فصل منه .
ثم إن أبا طالب رضي الله تعالى عنه يصرح
الصفحه ٢٣ :
وفي هذا الحديث دليل على رئاسة أبي طالب
على الجماعة ، وعظم محله فيهم ، وأنه ممن تجب طاعته عندهم
الصفحه ١٤ : ، شغلت رسالتنا هذه
الصفحات ٢٦٨ ـ ٢٧٧ ، فرغ من كتابتها تاج الدين صاعد «بعد العصر من يوم الجمعة أول
أول
الصفحه ٢٤ : وعظم عناه في
الدين ، خرج من حد المكلفين.
على أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يزل
عزيزا ما كان
الصفحه ١٩ : والبغدادي ، وقال فيها ابن كثير : «هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا ، لا يستطيع أن
يقولها إلا من نسبت إليه ، وهي
الصفحه ٢٥ : بقول رسول الله صلى الله عليه والله وسلم ، غير
واثق بنصر الله عز وجل ، آيسا من روح الله ، ضأنا (٢) بنفسه
الصفحه ٢٩ : مشهور في نظمه المنقول
عنه على التواتر والاجماع ، وسأورد منه جزءا يدل على ما سواه ، إن شاء الله تعالى
الصفحه ٣٨ : (١)
ومنه أيضا قوله يحض النجاشي على نصر
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
تعلم مليك الحبش أن محمدا
الصفحه ٩ :
مع الشرح والبيان.
واحتمل أنه للسيد حسين المجتهد المفتي
الموسوي العاملي الكركي ، المتوفى سنة